Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Tuesday, Rabiʻ I 20, 1448 AH · Sep 1, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2477 chevron_right


عشرة أبواب من الزهد، يسمى الرجل فيها زاهداً إذا فعلها، فإذا خالفها، سمي متزهداً، والمتزهد: الذي يتشبه بالزهاد في رؤيته، وسمعته، وخشوعه، وقوله، ومدخله، ومخرجه، ومطعمه، وملبسه، ومركبه، وفعله، وحرصه؛ وحب الدنيا يشهد عليه بخلافه، ترى رضاه رضا الراغبين، وبساطه في كلامه وعجلته بساط الراغبين، وحسده، وبغيه، وتطاوله، وكبره، وفخره، وسوء خلقه، وجفا لسانه، وطول خوضه فيما لا يعنيه؛ يدل على نفاق المتزهد، لا على خشوع الزاهد؛ فاحذر من هذه الصفة، وإذا وجدت فيمن يزعم أنه زاهد: هذه الخصال التي أصفها لك، فارج له أن يكون في بعض طريق الزهاد إذا أسرته حسنة، وساءته سيئة، وكره أن يحمد بما لم يفعل من البر؛ فأما إذا لم يفعل، يكرهه كما يكره لحم الخنزير والميتة والدم. وإذا عرف هذه الخصال، صرف فيها نهاره وساعاته، وليلته وساعاتها، نقص أمله، وطال غمه بما أمامه. فإذا شغل نفسه بغير ما خلق له، طال حزنه، وعلم أنه مفتون، وترك من شغله عن الطاعة في تلك الساعة؛ فبهذا يجدون حلاوة الزهد، وبه يحترزون من حزب الشيطان. وإن ذكر الله عندهم: أحلى من العسل، وأبرد من البرد، وأشفى من الماء العذب الصافي عند العطشان في اليوم الصائف. وتكون مجالستهم مع من يصف لهم الزهاد ويعظهم، أحب إليهم، وأشهى عندهم: ممن يعطيهم الدنانير، والدراهم، عند الحاجة؛ وذلك بقلوبهم، لا بألسنتهم. وأن يخلو أحدهم بالبكاء على ذنوبه. وعلى الخوف الشديد: أن لا يقبل منه ما يعمل. ويظهر للناس من التبسم والنشاط، كأنه ذو رغبة، لا ذو رهبة. وأن لا يحدث نفسه: أنه خير من أحد من أهل قبلته. وأن يعرف ذنوبه، ولا يعرف ذنوب غيره. فإذا كانت فيه هذه الأبواب العشرة، كان في طريق الزهاد؛ فأرجو أن يسلكه إن شاء الله؛ وسبعة أبواب تتلو هذه الآبواب: التواضع لله بالقلب، لا بالتصنع. والخضوع للحق طوعاً، لا بالإضطرار. وحسن المعاشرة مع من ابتلي بمعاشرتهم، لا لرغبة فيما عندهم. والهرب من المنكبين على الدنيا، كهرب الحمار من البيطار؛ والنفور عنها، كنفور الحمار من زئير السبع. وطلب العافية من كل ما يخاف عقابه، ولا يرجو ثوابه. ومجالسة البكائين على الذنوب، والرحمة لنفسه ولأنفسهم. ومخاطبة العالمين بظاهره، لا بقلبه. ولا يتخوف من الكائن بعد الموت، والأهوال، والشدائد. فاذا فعل ذلك: سلك طريق الزهاد، ونال أفضل العبادة. (8/ 66 - 67) * عن شقيق بن إبراهيم البلخي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2477

Sanad

عشرة أبواب من الزهد، يسمى الرجل فيها زاهداً إذا فعلها، فإذا خالفها، سمي متزهداً، والمتزهد: الذي يتشبه بالزهاد في رؤيته، وسمعته، وخشوعه، وقوله، ومدخله، ومخرجه، ومطعمه، وملبسه، ومركبه، وفعله، وحرصه؛ وحب الدنيا يشهد عليه بخلافه، ترى رضاه رضا الراغبين، وبساطه في كلامه وعجلته بساط الراغبين، وحسده، وبغيه، وتطاوله، وكبره، وفخره، وسوء خلقه، وجفا لسانه، وطول خوضه فيما لا يعنيه؛ يدل على نفاق المتزهد، لا على خشوع الزاهد؛ فاحذر من هذه الصفة، وإذا وجدت فيمن يزعم أنه زاهد: هذه الخصال التي أصفها لك، فارج له أن يكون في بعض طريق الزهاد إذا أسرته حسنة، وساءته سيئة، وكره أن يحمد بما لم يفعل من البر؛ فأما إذا لم يفعل، يكرهه كما يكره لحم الخنزير والميتة والدم. وإذا عرف هذه الخصال، صرف فيها نهاره وساعاته، وليلته وساعاتها، نقص أمله، وطال غمه بما أمامه. فإذا شغل نفسه بغير ما خلق له، طال حزنه، وعلم أنه مفتون، وترك من شغله عن الطاعة في تلك الساعة؛ فبهذا يجدون حلاوة الزهد، وبه يحترزون من حزب الشيطان. وإن ذكر الله عندهم: أحلى من العسل، وأبرد من البرد، وأشفى من الماء العذب الصافي عند العطشان في اليوم الصائف. وتكون مجالستهم مع من يصف لهم الزهاد ويعظهم، أحب إليهم، وأشهى عندهم: ممن يعطيهم الدنانير، والدراهم، عند الحاجة؛ وذلك بقلوبهم، لا بألسنتهم. وأن يخلو أحدهم بالبكاء على ذنوبه. وعلى الخوف الشديد: أن لا يقبل منه ما يعمل. ويظهر للناس من التبسم والنشاط، كأنه ذو رغبة، لا ذو رهبة. وأن لا يحدث نفسه: أنه خير من أحد من أهل قبلته. وأن يعرف ذنوبه، ولا يعرف ذنوب غيره. فإذا كانت فيه هذه الأبواب العشرة، كان في طريق الزهاد؛ فأرجو أن يسلكه إن شاء الله؛ وسبعة أبواب تتلو هذه الآبواب: التواضع لله بالقلب، لا بالتصنع. والخضوع للحق طوعاً، لا بالإضطرار. وحسن المعاشرة مع من ابتلي بمعاشرتهم، لا لرغبة فيما عندهم. والهرب من المنكبين على الدنيا، كهرب الحمار من البيطار؛ والنفور عنها، كنفور الحمار من زئير السبع. وطلب العافية من كل ما يخاف عقابه، ولا يرجو ثوابه. ومجالسة البكائين على الذنوب، والرحمة لنفسه ولأنفسهم. ومخاطبة العالمين بظاهره، لا بقلبه. ولا يتخوف من الكائن بعد الموت، والأهوال، والشدائد. فاذا فعل ذلك: سلك طريق الزهاد، ونال أفضل العبادة. (8/ 66 - 67)

Chain of Narration

  • شقيق بن إبراهيم البلخي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books