قلت ليوسف بن أسباط: ما غاية الزهد؟ قال: لا تفرح بما أقبل، ولا تأسف على ما أدبر؛ قلت: فما غاية التواضع؟ قال: أن تخرج من بيتك، فلا تلقى أحداً، إلا رأيت أنه خير منك. (8/ 238) * عن تميم بن سلمة قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2410
Sanad
قلت ليوسف بن أسباط: ما غاية الزهد؟ قال: لا تفرح بما أقبل، ولا تأسف على ما أدبر؛ قلت: فما غاية التواضع؟ قال: أن تخرج من بيتك، فلا تلقى أحداً، إلا رأيت أنه خير منك. (8/ 238)
