كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: إن هذا الرجف: شيء يعاقب الله به العباد؛ وقد كتبت إلى أهل الأمصار: أن يخرجوا يوم كذا وكذا، في شهر كذا وكذا، في ساعة كذا وكذا، فأخرجوا؛ ومن أراد منكم أن يتصدق، فليفعل، فإن الله تعالى قال: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)) [الأعلى:15]. وقولوا كما قال أبوكم عليه السلام: ((رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) [لأعراف: 23]. وقولوا كما قال نوح: ((وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) [هود: 47]. وقولوا كما قال موسى عليه السلام: ((رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي)) [القصص: 16]. وقولوا كما قال ذو النون: ((لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)) [الأنبياء: 87]. (5/ 304 - 305)* جعفر بن برقان قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2395
Sanad
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: إن هذا الرجف: شيء يعاقب الله به العباد؛ وقد كتبت إلى أهل الأمصار: أن يخرجوا يوم كذا وكذا، في شهر كذا وكذا، في ساعة كذا وكذا، فأخرجوا؛ ومن أراد منكم أن يتصدق، فليفعل، فإن الله تعالى قال: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)) [الأعلى:15]. وقولوا كما قال أبوكم عليه السلام: ((رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) [لأعراف: 23]. وقولوا كما قال نوح: ((وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) [هود: 47]. وقولوا كما قال موسى عليه السلام: ((رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي)) [القصص: 16]. وقولوا كما قال ذو النون: ((لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)) [الأنبياء: 87]. (5/ 304 - 305)
