صحبت محمد بن أسلم نيفاً وعشرين سنة، لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع، إلا يوم الجمعة؛ ولا يسبح، ولا يقرأ حيث أراه؛ ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني؛ وسمعته يحلف كذا كذا مرة: أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي، لفعلت، ولكن، لا أستطيع ذلك ـ خوفا من الرياء ـ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اليسير من الرياء شرك». ثم أخذ حجراً صغيراً، فوضعه على كفه، فقال: أليس هذا حجراً؟ قلت: بلى، قال: أوليس هذا الجبل حجراً؟ قلت: بلى، قال: فالإسم يقع على الكبير والصغير، أنه حجر؛ فكذلك الرياء، قليله وكثيره شرك. (9/ 243) * قال عبد الله
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2376
Sanad
صحبت محمد بن أسلم نيفاً وعشرين سنة، لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع، إلا يوم الجمعة؛ ولا يسبح، ولا يقرأ حيث أراه؛ ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني؛ وسمعته يحلف كذا كذا مرة: أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي، لفعلت، ولكن، لا أستطيع ذلك ـ خوفا من الرياء ـ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اليسير من الرياء شرك». ثم أخذ حجراً صغيراً، فوضعه على كفه، فقال: أليس هذا حجراً؟ قلت: بلى، قال: أوليس هذا الجبل حجراً؟ قلت: بلى، قال: فالإسم يقع على الكبير والصغير، أنه حجر؛ فكذلك الرياء، قليله وكثيره شرك. (9/ 243)
