كنت مع محمد بن يوسف في طريق الأهواز، فلما نزلنا قصر دشباد جرد، قال لي في السحر: قل للمكارى يكف؛ قال: فأتيت المكاري، فقلت له، فوجدته قد لذعته العقرب، قال: قل له يجني؛ قال فأتيته، فقلت له، فرجعت إلى محمد، فقلت: لا يمكنه؛ فقال محمد: قل له يخلص. ويقال: قال: فتحامل وهو يجر رجله، حتى انتهى إلى محمد، فقال له: ضع يدك على الموضع الذي لذعتك، قال: فوضع يده على ذلك الموضع، ثم قرأ عليه شيئاً، فسكن وجعه؛ قال: فأقام، وأكف، وتحملنا؛ قال: فقلت له: يا أبا عبد الله، أي شيء الذي قرت عليه؟ قال: أم الكتاب. قال الصلت: ونحن نعود نقرأ، إلا أنه من قوم أسمع. (8/ 230 - 231) * قال الصلت بن زكريا
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2347
Sanad
كنت مع محمد بن يوسف في طريق الأهواز، فلما نزلنا قصر دشباد جرد، قال لي في السحر: قل للمكارى يكف؛ قال: فأتيت المكاري، فقلت له، فوجدته قد لذعته العقرب، قال: قل له يجني؛ قال فأتيته، فقلت له، فرجعت إلى محمد، فقلت: لا يمكنه؛ فقال محمد: قل له يخلص. ويقال: قال: فتحامل وهو يجر رجله، حتى انتهى إلى محمد، فقال له: ضع يدك على الموضع الذي لذعتك، قال: فوضع يده على ذلك الموضع، ثم قرأ عليه شيئاً، فسكن وجعه؛ قال: فأقام، وأكف، وتحملنا؛ قال: فقلت له: يا أبا عبد الله، أي شيء الذي قرت عليه؟ قال: أم الكتاب. قال الصلت: ونحن نعود نقرأ، إلا أنه من قوم أسمع. (8/ 230 - 231)
