Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 21, 1448 AH · Sep 2, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2308 chevron_right


لا يشكنّ ابن آدم: أن الله عز وجل يوقع الأرزاق متفاضلة ومختلفة، فإن تقلل ابن آدم شيئاً من رزقه: فليزده رغبة إلى الله عز وجل، ولا يقولن: لو اطلع الله هذا، وشعر به غيره، فكيف لا يطلع الله الشيء الذي هو خلقه وقدره؟ أولا يعتبر ابن آدم: في غير ذلك مما يتفاضل فيه الناس، فإن الله فضل بينهم في الأجسام، والألوان، والعقول، والأحلام؛ فلا يكبر على ابن آدم: أن يفضل الله عليه في الرزق والمعيشة، ولا يكبر عليه: أنه قد فضل عليه في علمه وعقله. أولا يعلم ابن آدم: أن الذي رزقه في ثلاثة أوان من عمره، لم يكن له في واحد منهن كسب ولا حيلة، أنه: سوف يرزقه في الزمن الرابع: أول زمن من أزمانه، حين كان في رحم أمه، يخلق فيه، ويرزق من غير مال كسبه، في قرار مكين، لا يؤذيه فيه حر ولا قر، ولا شيء يهمه. ثم أراد الله: أن يحوله من تلك المنزلة إلى غيرها؛ ويحدث له في الزمن الثاني: رزقاً من أمه، يكفيه ويغنيه، من غير حول ولا قوة. ثم أراد الله أن يعصمه من ذلك اللبن، ويحوله في الزمن الثالث: في رزق يحدثه له من كسب أبويه، يجعل له الرحمة في قلوبهما، حتى يؤثراه على أنفسهما بكسبهما، ويستعنيا روحه بما يعنيهما، لا يعنيهما في شيء من ذلك بكسب، ولا حيلة يحتالها حتى يعقل. ويحدث نفسه أن له حيلة وكسباً: فإنه لن يغنيه في الزمن الرابع، إلا من أغناه ورزقه في الأزمان الثلاث التي قبلها. فلا مقال له، ولا معذرة: إلا برحمة الله، هو الذي خلقه؛ فإن ابن آدم كثير الشك، يقصر به حلمه وعقله عن علم الله، ولا يتفكر في أمره، ولو تفكر حتى يفهم ويفهم، حتى يعلم علم: أن علامة الله التي بها يعرف خلقه الذي خلق، ورزقه لما خلق. (4/ 25) * عن وهب بن منبه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2308

Sanad

لا يشكنّ ابن آدم: أن الله عز وجل يوقع الأرزاق متفاضلة ومختلفة، فإن تقلل ابن آدم شيئاً من رزقه: فليزده رغبة إلى الله عز وجل، ولا يقولن: لو اطلع الله هذا، وشعر به غيره، فكيف لا يطلع الله الشيء الذي هو خلقه وقدره؟ أولا يعتبر ابن آدم: في غير ذلك مما يتفاضل فيه الناس، فإن الله فضل بينهم في الأجسام، والألوان، والعقول، والأحلام؛ فلا يكبر على ابن آدم: أن يفضل الله عليه في الرزق والمعيشة، ولا يكبر عليه: أنه قد فضل عليه في علمه وعقله. أولا يعلم ابن آدم: أن الذي رزقه في ثلاثة أوان من عمره، لم يكن له في واحد منهن كسب ولا حيلة، أنه: سوف يرزقه في الزمن الرابع: أول زمن من أزمانه، حين كان في رحم أمه، يخلق فيه، ويرزق من غير مال كسبه، في قرار مكين، لا يؤذيه فيه حر ولا قر، ولا شيء يهمه. ثم أراد الله: أن يحوله من تلك المنزلة إلى غيرها؛ ويحدث له في الزمن الثاني: رزقاً من أمه، يكفيه ويغنيه، من غير حول ولا قوة. ثم أراد الله أن يعصمه من ذلك اللبن، ويحوله في الزمن الثالث: في رزق يحدثه له من كسب أبويه، يجعل له الرحمة في قلوبهما، حتى يؤثراه على أنفسهما بكسبهما، ويستعنيا روحه بما يعنيهما، لا يعنيهما في شيء من ذلك بكسب، ولا حيلة يحتالها حتى يعقل. ويحدث نفسه أن له حيلة وكسباً: فإنه لن يغنيه في الزمن الرابع، إلا من أغناه ورزقه في الأزمان الثلاث التي قبلها. فلا مقال له، ولا معذرة: إلا برحمة الله، هو الذي خلقه؛ فإن ابن آدم كثير الشك، يقصر به حلمه وعقله عن علم الله، ولا يتفكر في أمره، ولو تفكر حتى يفهم ويفهم، حتى يعلم علم: أن علامة الله التي بها يعرف خلقه الذي خلق، ورزقه لما خلق. (4/ 25)

Chain of Narration

  • «لَا يَشُكَّنَّ ابْنُ آدَمَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books

      About

      • Our Mission
      • Contact

      Resources

      • FAQ
      • Book Catalog
      • Narrator Database
      • Topics

      Contribute

      • Become a Translator
      • Report an Error
      • Donate

      Learn

      • Terminology
      • Science of Hadith
      • Need of Hadith
      • Authority of Hadith

      © 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)