الخوف أفضل من الرجاء، ما دام الرجل صحيحاً؛ فإذا نزل به الموت، فالرجاء أفضل من الخوف؛ يقول: إذا كان في صحته محسناً، عظم رجاؤه عند الموت؛ وحسن ظنه إذا كان في صحته مسيئاً، ساء ظنه عند الموت، ولم يعظم رجاؤه. (8/ 89)* عن الفضيل بن عياض قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2283
Sanad
الخوف أفضل من الرجاء، ما دام الرجل صحيحاً؛ فإذا نزل به الموت، فالرجاء أفضل من الخوف؛ يقول: إذا كان في صحته محسناً، عظم رجاؤه عند الموت؛ وحسن ظنه إذا كان في صحته مسيئاً، ساء ظنه عند الموت، ولم يعظم رجاؤه. (8/ 89)
