بلغنا أن رجلاً كان ببعض خراسان؛ قال: أتاني آت في المنام، فقال: إذا قام أشج بني مروان، فانطلق، فبايعه، فإنه إمام عدل؛ فجعلت أسأل كلما قام خليفة، حتى قام عمر بن عبد العزيز، فأتاني ثلاث مرات في المنام؛ فلما كان آخر ذلك، زبرني، فاوعدني، فرحلت إليه؛ فلما قدمت، لقيته، فحدثته الحديث، فقال: ما اسمك، ومن أين أنت، وأين منزلك؟ فقلت: بخراسان؛ قال: ومن أمير المكان الذي أنت به، ومن صديقك هناك، وعدوك؟ فالطف المسألة؛ ثم حبسني أربعة أشهر، فشكوت إلى مزاحم، مولى عمر بن عبد العزيز، فقال: إنه كتب فيك؛ قال: فدعاني بعد أشهر، فقال: إني كتبت فيك، فجائني ما أسر به من قبل صديقك وعدوك، فهلم، فبايعني: على السمع، والطاعة، والعدل؛ فإذا تركت ذلك، فليس عليك بيعة؛ قال: فبايعته، قال: أبك حاجة؟ فقلت: لا، أنا غني في المال، إنما أتيتك لهذا؛ فودعته ومضيت. (5/ 256) * عن الوليد قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2257
Sanad
بلغنا أن رجلاً كان ببعض خراسان؛ قال: أتاني آت في المنام، فقال: إذا قام أشج بني مروان، فانطلق، فبايعه، فإنه إمام عدل؛ فجعلت أسأل كلما قام خليفة، حتى قام عمر بن عبد العزيز، فأتاني ثلاث مرات في المنام؛ فلما كان آخر ذلك، زبرني، فاوعدني، فرحلت إليه؛ فلما قدمت، لقيته، فحدثته الحديث، فقال: ما اسمك، ومن أين أنت، وأين منزلك؟ فقلت: بخراسان؛ قال: ومن أمير المكان الذي أنت به، ومن صديقك هناك، وعدوك؟ فالطف المسألة؛ ثم حبسني أربعة أشهر، فشكوت إلى مزاحم، مولى عمر بن عبد العزيز، فقال: إنه كتب فيك؛ قال: فدعاني بعد أشهر، فقال: إني كتبت فيك، فجائني ما أسر به من قبل صديقك وعدوك، فهلم، فبايعني: على السمع، والطاعة، والعدل؛ فإذا تركت ذلك، فليس عليك بيعة؛ قال: فبايعته، قال: أبك حاجة؟ فقلت: لا، أنا غني في المال، إنما أتيتك لهذا؛ فودعته ومضيت. (5/ 256)
