أصابتني علة في ساقي، فكنت أتحامل عليها للصلاة؛ قال: فقمت عليها من الليل، فأجهدت وجعاً، فجلست، ثم لففت إزاري في محرابي، ووضعت رأسي عليه، فنمت؛ فبينا أنا كذلك، إذا أنا بجارية تفوق الدنيا حسناً، تخطر بين جوار مزينات، حتى وقفت على وهن من خلفها؛ فقالت لبعضهن: إرفعنه، ولا تهجنه؛ قال: فأقبلن نحوي، فاحتملنني عن الأرض، وأنا أنظر إليهن في منامي؛ ثم قالت لغيرهن من الجواري اللاتي معها: إفرشنه، ومهدنه، ووطئن له، ووسدنه؛ قال: ففرشن تحتي سبع حشايا، لم أر لهن في الدنيا مثلاً، ووضعن تحت رأسي مرافق خضراً حساناً؛ ثم قالت للائي حملنني: إجعلنه على الفرش رويداً، لا تهجنه؛ قال: فجعلت على تلك الفرش، وأنا أنظر إليها، وما تأمر به من شأني؛ ثم قالت: إحففنه بالريحان، قال: فأتي بياسمين، فحفت به الفرش؛ ثم قامت إلي، فوضعت يدها على موضع علتي التي كنت أجدها في ساقي، فمسحت ذلك المكان بيدها؛ ثم قالت: قم شفاك الله إلى صلاتك، غير مضرور؛ قال: فاستيقظت، والله، وكأني قد أنشطت من عقال، فما اشتكيت تلك العلة بعد ليلتي تلك، ولا ذهب حلاوة منطقها من قلبي: قم شفاك الله إلى صلاتك، غير مضرور. (6/ 161 - 162) * عن عبد الواحد بن زيد قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2240
Sanad
أصابتني علة في ساقي، فكنت أتحامل عليها للصلاة؛ قال: فقمت عليها من الليل، فأجهدت وجعاً، فجلست، ثم لففت إزاري في محرابي، ووضعت رأسي عليه، فنمت؛ فبينا أنا كذلك، إذا أنا بجارية تفوق الدنيا حسناً، تخطر بين جوار مزينات، حتى وقفت على وهن من خلفها؛ فقالت لبعضهن: إرفعنه، ولا تهجنه؛ قال: فأقبلن نحوي، فاحتملنني عن الأرض، وأنا أنظر إليهن في منامي؛ ثم قالت لغيرهن من الجواري اللاتي معها: إفرشنه، ومهدنه، ووطئن له، ووسدنه؛ قال: ففرشن تحتي سبع حشايا، لم أر لهن في الدنيا مثلاً، ووضعن تحت رأسي مرافق خضراً حساناً؛ ثم قالت للائي حملنني: إجعلنه على الفرش رويداً، لا تهجنه؛ قال: فجعلت على تلك الفرش، وأنا أنظر إليها، وما تأمر به من شأني؛ ثم قالت: إحففنه بالريحان، قال: فأتي بياسمين، فحفت به الفرش؛ ثم قامت إلي، فوضعت يدها على موضع علتي التي كنت أجدها في ساقي، فمسحت ذلك المكان بيدها؛ ثم قالت: قم شفاك الله إلى صلاتك، غير مضرور؛ قال: فاستيقظت، والله، وكأني قد أنشطت من عقال، فما اشتكيت تلك العلة بعد ليلتي تلك، ولا ذهب حلاوة منطقها من قلبي: قم شفاك الله إلى صلاتك، غير مضرور. (6/ 161 - 162)
