لما مات عطاء السليمي، حزنت عليه حزناً شديداً، فرأيته في منامي؛ فقلت: يا أبا محمد، ألست في زمرة الموتى؟ قال: بلى؛ قلت: فماذا صرت إليه بعد الموت؟ فقال: صرت والله إلى خير كثير، ورب غفور شكور؛ قال: قلت: أما والله، لقد كنت طويل الحزن في دار الدنيا؛ قال: فتبسم، وقال: أما والله يا أبا بشر، لقد أعقبني ذلك راحة طويلة، وفرحا دائماً؛ قلت: ففي أي الدرجات أنت؟ قال: أنا مع الذين أنعم الله عليهم، من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. (6/ 172) * عن صالح قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2233
Sanad
لما مات عطاء السليمي، حزنت عليه حزناً شديداً، فرأيته في منامي؛ فقلت: يا أبا محمد، ألست في زمرة الموتى؟ قال: بلى؛ قلت: فماذا صرت إليه بعد الموت؟ فقال: صرت والله إلى خير كثير، ورب غفور شكور؛ قال: قلت: أما والله، لقد كنت طويل الحزن في دار الدنيا؛ قال: فتبسم، وقال: أما والله يا أبا بشر، لقد أعقبني ذلك راحة طويلة، وفرحا دائماً؛ قلت: ففي أي الدرجات أنت؟ قال: أنا مع الذين أنعم الله عليهم، من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. (6/ 172)
