Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 22, 1448 AH · Sep 3, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2109 chevron_right


الجعفي ـ قال: قال لي محمد بن علي: يا جابر، إني لمحزون، وإني لمشتغل القلب؛ قلت: ولم حزنك، وشغل قلبك؟ قال: يا جابر، إنه من دخل، وقلبه صافي خالص، دين الله شغله عما سواه؛ يا جابر، ما الدنيا، وما عسى أن تكون؟ هل هو إلا مركب ركبته، أو ثوب لبسته، أو امرأة أصبتها؛ يا جابر: إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا لبقاء فيها، ولم يأمنوا قدوم الآخرة عليهم، ولم يصمهم عن ذكر الله ما سمعوا بآذانهم من الفتنة، ولم يعمهم عن نور الله ما رأوا بأعينهم من الزينة، ففازوا بثواب الأبرار؛ إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤنة، وأكثرهم لك معونة؛ إن نسيت ذكروك، وإن ذكرت أعانوك، قوالين بحق الله، قوامين بأمر الله، قطعوا محبتهم بمحبة الله عز وجل؛ ونظروا إلى الله عز وجل وإلى محبته بقلوبهم، وتوحشوا من الدنيا لطاعة مليكهم، وعلموا أن ذلك منظور إليهم من شأنهم؛ فأنزل الدنيا بمنزل نزلت به، وارتحلت عنه؛ أو كمال أصبته في منامك، فاستيقظت، وليس معك منه شيء؛ واحفظ الله تعالى ما، استرعاك من دينه وحكمته. (3/ 182) * عن جابر ـ يعني

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2109

Sanad

الجعفي ـ قال: قال لي محمد بن علي: يا جابر، إني لمحزون، وإني لمشتغل القلب؛ قلت: ولم حزنك، وشغل قلبك؟ قال: يا جابر، إنه من دخل، وقلبه صافي خالص، دين الله شغله عما سواه؛ يا جابر، ما الدنيا، وما عسى أن تكون؟ هل هو إلا مركب ركبته، أو ثوب لبسته، أو امرأة أصبتها؛ يا جابر: إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا لبقاء فيها، ولم يأمنوا قدوم الآخرة عليهم، ولم يصمهم عن ذكر الله ما سمعوا بآذانهم من الفتنة، ولم يعمهم عن نور الله ما رأوا بأعينهم من الزينة، ففازوا بثواب الأبرار؛ إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤنة، وأكثرهم لك معونة؛ إن نسيت ذكروك، وإن ذكرت أعانوك، قوالين بحق الله، قوامين بأمر الله، قطعوا محبتهم بمحبة الله عز وجل؛ ونظروا إلى الله عز وجل وإلى محبته بقلوبهم، وتوحشوا من الدنيا لطاعة مليكهم، وعلموا أن ذلك منظور إليهم من شأنهم؛ فأنزل الدنيا بمنزل نزلت به، وارتحلت عنه؛ أو كمال أصبته في منامك، فاستيقظت، وليس معك منه شيء؛ واحفظ الله تعالى ما، استرعاك من دينه وحكمته. (3/ 182)

Chain of Narration

  • الجعفي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books