لما استخلف عمر بن عبد العزيز، كتب إليه الحسن البصري كتاباً، بدأ فيه بنفسه: أما بعد، فإن الدنيا دار مخيفة، إنما أهبط آدم من الجنة إليها عقوبة؛ واعلم، أن صرعتها ليست كالصرعة، من أكرمها يهن، ولها في كل حين قتيل؛ فكن فيها يا أمير المؤمنين كالمداوى جرحه، يصبر على شدة الدواء، خيفة طول البلاء؛ والسلام. (2/ 148) * عن موهب بن عبد الله قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2106
Sanad
لما استخلف عمر بن عبد العزيز، كتب إليه الحسن البصري كتاباً، بدأ فيه بنفسه: أما بعد، فإن الدنيا دار مخيفة، إنما أهبط آدم من الجنة إليها عقوبة؛ واعلم، أن صرعتها ليست كالصرعة، من أكرمها يهن، ولها في كل حين قتيل؛ فكن فيها يا أمير المؤمنين كالمداوى جرحه، يصبر على شدة الدواء، خيفة طول البلاء؛ والسلام. (2/ 148)
