سمعتُ ذا النون يقول: تكلمت خدع الدنيا على ألسنة العلماء، وأماتت قلوب القراء فتن الدنيا؛ فلست ترى إلا جاهلاً متحيراً، أو عالماً مفتوناً؛ فيا من جعل سمعي وعاء لعلم عجائبه، وقلبي منبعاً لذكره؛ ويا من منَّ علي بمواهبه: اجعلني بحبلك معتصماً، وبجودك متمسكاً، وبحبالك متصلاً، وأكمل نعمتك عندي: بدوام معرفتك في قلبي، كما أكملت خلقى؛ وسددنى للتى تبلغنى إليك، واجعل ذلك مضموماً إلى نعمائك عندي، واهدني للشكر: حتى أعلم مكان الزيادة منك في قلبي؛ ولا تنزع محبتك من قلبي، يا ذا الجلال والإكرام، والجمال، والنور، والبهاء؛ والحمد لله أولاً وآخراً. (10/ 241) * عن يوسف بن الحسين قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1959
Sanad
سمعتُ ذا النون يقول: تكلمت خدع الدنيا على ألسنة العلماء، وأماتت قلوب القراء فتن الدنيا؛ فلست ترى إلا جاهلاً متحيراً، أو عالماً مفتوناً؛ فيا من جعل سمعي وعاء لعلم عجائبه، وقلبي منبعاً لذكره؛ ويا من منَّ علي بمواهبه: اجعلني بحبلك معتصماً، وبجودك متمسكاً، وبحبالك متصلاً، وأكمل نعمتك عندي: بدوام معرفتك في قلبي، كما أكملت خلقى؛ وسددنى للتى تبلغنى إليك، واجعل ذلك مضموماً إلى نعمائك عندي، واهدني للشكر: حتى أعلم مكان الزيادة منك في قلبي؛ ولا تنزع محبتك من قلبي، يا ذا الجلال والإكرام، والجمال، والنور، والبهاء؛ والحمد لله أولاً وآخراً. (10/ 241)
