كنا ننصرف من مجلس ثابت البناني، فنأتي حبيباً أبا محمد، فيحث على الصدقة، فإذا وقعت، قام، فتعلق بقرن معلق في بيته؛ ثم يقول: ها قد تغذيت، وطابت نفسي، فليس في الحي غلام مثلي، إلا غلام قد تغذى قبلي؛ سبحانك وحنانيك، خلقت فسويت، وقدرت فهديت، وأعطيت فأغنيت، وأقنيت وعافيت، وعفوت وأعطيت؛ فلك الحمد على ما أعطيت، حمداً كثيراً طيباً مباركاً؛ حمداً لا ينقطع أولاه، ولا ينفد أخراه؛ حمداً أنت منتهاه، فتكون الجنة عقباه؛ أنت الكريم الأعلى، وأنت جزيل العطاء، وأنت أهل النعماء، وأنت ولي الحسنات، وأنت خليل إبراهيم؛ لا يحفيك سائل، ولا ينقصك نائل، ولا يبلغ مدحك قول قائل؛ سجد وجهي لوجهك الكريم؛ ثم يخر فيسجد. (6/ 154) * عن جعفر قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1939
Sanad
كنا ننصرف من مجلس ثابت البناني، فنأتي حبيباً أبا محمد، فيحث على الصدقة، فإذا وقعت، قام، فتعلق بقرن معلق في بيته؛ ثم يقول: ها قد تغذيت، وطابت نفسي، فليس في الحي غلام مثلي، إلا غلام قد تغذى قبلي؛ سبحانك وحنانيك، خلقت فسويت، وقدرت فهديت، وأعطيت فأغنيت، وأقنيت وعافيت، وعفوت وأعطيت؛ فلك الحمد على ما أعطيت، حمداً كثيراً طيباً مباركاً؛ حمداً لا ينقطع أولاه، ولا ينفد أخراه؛ حمداً أنت منتهاه، فتكون الجنة عقباه؛ أنت الكريم الأعلى، وأنت جزيل العطاء، وأنت أهل النعماء، وأنت ولي الحسنات، وأنت خليل إبراهيم؛ لا يحفيك سائل، ولا ينقصك نائل، ولا يبلغ مدحك قول قائل؛ سجد وجهي لوجهك الكريم؛ ثم يخر فيسجد. (6/ 154)
