رحمك الله، ما الذي أنصب العباد وأضناهم؟ فقال: ذكر المقام، وقلة الزاد، وخوف الحساب؛ ثم سمعته يقول بعد فراغه من كلامه: ولم لا تذوب أبدان العمال، وتذهل عقولهم، والعرض على الله أمامهم، وقراءة كتبهم بين أيديهم، والملائكة وقوف بين يدي الجبار، ينتظرون أمره في الأخيار والأشرار؛ ثم قال: مثلوا هذا في نفوسهم، وجعلوه نصب أعينهم. (9/ 346) * أن رجلاً سأل ذا النون، فقال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1864
Sanad
رحمك الله، ما الذي أنصب العباد وأضناهم؟ فقال: ذكر المقام، وقلة الزاد، وخوف الحساب؛ ثم سمعته يقول بعد فراغه من كلامه: ولم لا تذوب أبدان العمال، وتذهل عقولهم، والعرض على الله أمامهم، وقراءة كتبهم بين أيديهم، والملائكة وقوف بين يدي الجبار، ينتظرون أمره في الأخيار والأشرار؛ ثم قال: مثلوا هذا في نفوسهم، وجعلوه نصب أعينهم. (9/ 346)
