أتيت طاووساً، فخرج إلي ابنه شيخ كبير؛ فقلت: أنت طاووس؟ فقال: أنا ابنه؛ قلت: فإن كنت إبنه، فإن الشيخ قد خرف، فقال: إن العالم لا يخرف؛ فدخلت عليه، فقال لي طاووس: سل، وأوجز؛ قلت: إن أوجزت، أوجزت لك؛ قال: تريد أن أجمع لك في مجلسي هذا: التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان؟ قلت: نعم؛ قال: خف الله تعالى مخافة، لا يكون عندك شئ أخوف منه؛ وأرجه رجاء، هو أشد من خوفك إياه؛ وأحب للناس ما تحب لنفسك. (4/ 11) * عن عبد الله الشامي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1857
Sanad
أتيت طاووساً، فخرج إلي ابنه شيخ كبير؛ فقلت: أنت طاووس؟ فقال: أنا ابنه؛ قلت: فإن كنت إبنه، فإن الشيخ قد خرف، فقال: إن العالم لا يخرف؛ فدخلت عليه، فقال لي طاووس: سل، وأوجز؛ قلت: إن أوجزت، أوجزت لك؛ قال: تريد أن أجمع لك في مجلسي هذا: التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان؟ قلت: نعم؛ قال: خف الله تعالى مخافة، لا يكون عندك شئ أخوف منه؛ وأرجه رجاء، هو أشد من خوفك إياه؛ وأحب للناس ما تحب لنفسك. (4/ 11)
