استيقظنا يوماً حاراً، في ساعة حارة؛ فطلبنا عمرو بن عتبة، فوجدناه في جبل، وهو ساجد، وغمامة تظله؛ وكنا نخرج إلى العدو، فلا نتحارس لكثرة صلاته؛ ورأيته ليلة يصلي، فسمعنا زئير الأسد، فهربنا، وهو قائم يصلي، لم ينصرف؛ فقلنا له: أما خفت الأسد؟ فقال: إني لأستحي من الله أن أخاف شيئاً سواه. (4/ 157) * عن مولى لعمرو بن عتبة، قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1851
Sanad
استيقظنا يوماً حاراً، في ساعة حارة؛ فطلبنا عمرو بن عتبة، فوجدناه في جبل، وهو ساجد، وغمامة تظله؛ وكنا نخرج إلى العدو، فلا نتحارس لكثرة صلاته؛ ورأيته ليلة يصلي، فسمعنا زئير الأسد، فهربنا، وهو قائم يصلي، لم ينصرف؛ فقلنا له: أما خفت الأسد؟ فقال: إني لأستحي من الله أن أخاف شيئاً سواه. (4/ 157)
