سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب في الجمع بخطبة واحدة، يرددها، يفتتحها بسبع كلمات: إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله؛ من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى؛ ثم يوصي بتقوى الله، ويتكلم، ثم يختم خطبته الأخيرة، بقراءة هؤلاء الآيات: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الزمر: 53] إلى تمام العشر. قال عبد الله بن العلاء: لم يدع قراءة ذلك، مقامي قبله. (5/ 302) * قال عبد الله بن العلاء
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1809
Sanad
سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب في الجمع بخطبة واحدة، يرددها، يفتتحها بسبع كلمات: إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله؛ من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى؛ ثم يوصي بتقوى الله، ويتكلم، ثم يختم خطبته الأخيرة، بقراءة هؤلاء الآيات: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الزمر: 53] إلى تمام العشر. قال عبد الله بن العلاء: لم يدع قراءة ذلك، مقامي قبله. (5/ 302)
