خرجنا مع عبد الله بن مسعود، ومعنا الربيع بن خثيم، فمررنا على حداد، فقام عبد الله ينظر حديدة في النار، فنظر ربيع إليها، فتمايل ليسقط؛ فمضى عبد الله، حتى أتينا على أتون، على شاطئ الفرات؛ فلما رأى عبد الله، والنار تلتهب في جوفه، قرأ هذه الآية: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً} [الفرقان:12]. إلى قوله: {ثُبُوراً} [الفرقان: 13]. قال: فصعق الربيع، فاحتملناه، فجئنا به إلى أهله؛ قال: ثم رابطه إلى المغرب، فلم يفق، ثم إنه أفاق؛ فرجع عبد الله إلى أهله. (2/ 110) * عن أبي وائل قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1778
Sanad
خرجنا مع عبد الله بن مسعود، ومعنا الربيع بن خثيم، فمررنا على حداد، فقام عبد الله ينظر حديدة في النار، فنظر ربيع إليها، فتمايل ليسقط؛ فمضى عبد الله، حتى أتينا على أتون، على شاطئ الفرات؛ فلما رأى عبد الله، والنار تلتهب في جوفه، قرأ هذه الآية: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً} [الفرقان:12]. إلى قوله: {ثُبُوراً} [الفرقان: 13]. قال: فصعق الربيع، فاحتملناه، فجئنا به إلى أهله؛ قال: ثم رابطه إلى المغرب، فلم يفق، ثم إنه أفاق؛ فرجع عبد الله إلى أهله. (2/ 110)
