أتيت سعيد بن جبير بمكة، فقلت: إن هذا الرجل قادم ـ يعني: خالد بن عبد الله ـ ولا آمنه عليك، فأطعني واخرج؛ فقال: والله لقد فررت، حتى استحييت من الله، قلت: والله، إني لأراك كما سمتك أمك: سعيداً؛ قال: فقدم مكة، فأرسل إليه، فأخذه. زاد واصل في حديثه، قال: فأخبرني يزيد أبو عبد الله، قال: أتينا سعيد بن جبير حين جيء به، فإذا هو طيب النفس، وبنية له في حجره؛ فنظرت إلى القيد، فبكت؛ قال: فتبعناه إلى باب الجسر، فقال له الحرس: أعطنا كفلاء، فإنا نخاف أن تغرق نفسك، قال يزيد: فكنت فيمن تكفل به. (4/ 274 - 275) * عن أبي حصين قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1696
Sanad
أتيت سعيد بن جبير بمكة، فقلت: إن هذا الرجل قادم ـ يعني: خالد بن عبد الله ـ ولا آمنه عليك، فأطعني واخرج؛ فقال: والله لقد فررت، حتى استحييت من الله، قلت: والله، إني لأراك كما سمتك أمك: سعيداً؛ قال: فقدم مكة، فأرسل إليه، فأخذه. زاد واصل في حديثه، قال: فأخبرني يزيد أبو عبد الله، قال: أتينا سعيد بن جبير حين جيء به، فإذا هو طيب النفس، وبنية له في حجره؛ فنظرت إلى القيد، فبكت؛ قال: فتبعناه إلى باب الجسر، فقال له الحرس: أعطنا كفلاء، فإنا نخاف أن تغرق نفسك، قال يزيد: فكنت فيمن تكفل به. (4/ 274 - 275)
