Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3209 chevron_right


* عن أبي العباس المؤدب قال حدثني جار لي هاشمي في سوق يحيى، وكانت حاله رقيقة، قال: ولد لي مولود. فقالت لي زوجتي: هو ذا ترى حالي وصورتي ولا بد لي من شيء أتغدى به، ولا يمكنني الصبر على هذا الحال، فاطلب شيئاً، فخرجت بعد عشاء الآخرة فجئت إلى بقال كنت أعامله فعرفته حالي وسألته شيئاً يدفعه لي، وكان له علي دين فلم يفعل. فصرت إلى غيره ممن كنت أرجو أن يغير حالي، فلم يدفع إليَّ شيئاً. فبقيت متحيراً لا أدري إلى أين أتوجه، فصرت إلى دجلة فرأيت ملاحاً في سمارية ينادي فرضة عثمان قصر عيسى أصحاب الساج، فصحت به فقرب إلى الشط، فجلست معه وانحدر بي، فقال: إلى أين تريد؟ فقلت لا أدري أين أريد فقال: ما رأيت أعجب أمراً منك تجلس معي في مثل هذا الوقت وانحدر بك، وتقول لا أدري أين أتوجه. فقصصت عليه قصتي، فقال لي الملاح: لا تغتم فإني من أصحاب الساج وأنا أقصد بك إلى بغيتك إن شاء الله، فحملني إلى مسجد معروف الكرخي الذي على دجلة في أصحاب الساج، وقال: هذا معروف الكرخي يبيت في المسجد ويصلي فيه، تطهر للصلاة وامض إليه إلى المسجد وقص عليه حالك وسله أن يدعو لك، ففعلت. ودخلت المسجد فإذا معروف يصلي في المحراب، فسلمت وصليت ركعتين وجلست، فلما سلم رد علي السلام وقال لي: من أنت رحمك الله؟ فقصصت عليه قصتي وحالي، فسمع ذلك مني وقام يصلي ومطرت السماء مطراً كثيراً فاغتممت وقلت: كيف جئت إلى هذا الموضع؟ ومنزلي بسوق يحيى، وقد جاء هذا المطر، وكيف أرجع إلى منزلي؟ واشتغل قلبي بذلك فبينا نحن كذلك إذ سمعت صوت حافر دابة فقلت: في مثل هذا الوقت حافر دابة، فإذا هو يريد المسجد فنزل ودخل المسجد وسلم وجلس، فسلم معروف وقال: من أنت رحمك الله؟ فقال له الرجل: أنا رسول فلان وهو يقرأ عليك السلام ويقول لك: كنت نائماً علي وطاء وفوقي دثار فانتبهت على صورة نعمة الله علي فشكرت الله ووجهت إليك بهذا الكيس تدفعه إلى مستحقه. فقال له: ادفعه إلى هذا الرجل الهاشمي فقال له إنه خمسمائة دينار. فقال له: أعطه فكذلك طلب له قال فدفعها إليَّ، فشددتها في وسطي وخضت الوحل والطين في الليل حتى صرت إلى منزلي، وجئت إلى البقال فقلت له: افتح لي بابك ففتح، فقلت هذه خمسمائة دينار قد رزقني الله فخذ مالك عليَّ، وخذ ثمن ما أريد فقال لي: دعها معك إلى غد وخذ ما تريد. فأخذ مفاتيحه وصار إلى دكانه ودفع إليَّ عسلاً وسكراً وشيرجاً وأرزاً وشحماً، وما نحتاج إليه وقال لي: خذ، فقلت: لا أطيق حمله، فقال لي: أنا أحمل معك. فحمل بعضه وحملت أنا بعضه، وجئت إلى منزلي والباب مفتوح ولم يكن منها نهوض تغلقه، وقد كادت تتلف يعني زوجته فوبختني على تركي إياها على مثل صورتها. فقلت لها: هذا عسل وسكر وشيرج وجميع ما تحتاجين إليه فسرى عنها بعض ما كانت تجده، ولم أعلمها بالدنانير خوفاً أن تتلف فرحاً فلما أصبحنا أريتها الدنانير، وشرحت لها القصة واشتريت بها عقاراً نحن نستغله ونعيش من فضله ومن غلته وكشف الله عنا ما كنا فيه ببركة معروف الكرخي. (13/ 203، 205)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3209

Sanad

* عن أبي العباس المؤدب قال

Chain of Narration

  • أبي العباس المؤدب

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books