* عن أبي خير الديلمي قال كنت جالساً عند خير النساج فأتته امرأة وقالت: أعطني المنديل الذي دفعته إليك. قال: نعم. فدفعه إليها فقالت: كم الأجرة؟ قال درهمان. قالت ما معي الساعة شيء، وأنا قد ترددت إليك مراراً فلم أرك, وأنا آتيك به غداً إن شاء الله. فقال لها خير: إن أتيتيني به ولم تريني فارمي به في الدجلة, فإني إذا رجعت أخذته. فقالت المرأة: كيف تأخذ من الدجلة؟ فقال خير: هذا التفتيش فضول منك، افعلي ما أمرتك. قالت: إن شاء الله. فمرت المرأة. قال أبو الخير: فجئت من الغد، وكان خير غائباً، فإذا بالمرأة جاءت ومعها خرقة فيها درهمان فلم تر خيراً, فقعدت ساعة ثم قامت ورمت بالخرقة في دجلة, فإذا بسرطان تعلقت بالخرقة وغاصت, وبعد ساعة جاء خير وفتح باب حانوته وجلس على الشط يتؤضأ, فإذا بسرطان خرجت من الماء تسعى نحوه و الخرقة على ظهرها, فلما قربت من الشيخ أخذها، فقلت له: رأيت كذا وكذا. فقال: أحب أن لا تبوح به في حياتي, فأجبته لي ذلك. (2/ 48، 49)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3198
Sanad
* عن أبي خير الديلمي قال
