* عن أبي القاسم القصري قال رأينا جعفر الخلدي في آخر عمره، وفي فرد رجله جورب من جلود، فقالوا: أيها الشيخ إيش سبب هذا، فرد رجلك مكشوفة، وفرد رجلك مغطاة فقال: حججت الحجة الأخيرة. فلما رجعت من مكة كنت في كنيسة، فجاز علي فقير، فقال لي: أيها الشيخ أجد عندك رمانة، فقلت له: هاهنا موضع رمان أطلب مني حبة كعك أو ماء الذي يوجد هاهنا، فقال: أتريد أنت رماناً؟ قلت: نعم. فأدخل يده في كمه، فأخرج رمانة ورماها إلى المحمل، ولم يزل يرمي رمانة رمانة حتى امتلأت الكنيسة رماناً، ثم غاب عني، قال: فبقيت أتعجب منه، وفرقت الرمان في القافلة وحملت منه إلى بغداد، فلما كان من الغد جاز عليَّ فرآني نائماً وفرد رجلي خارج الكنيسة، فقال لي: أما يكفيك أن تنام بين يدي سيدك حتى تمد رجلك، قال: وضرب بفرد كمه على رجلي، فوقع في رجلي مثل النار، فكلما غطيتها سكن الضربان، وكلما كشفتها يعود ذلك الضربان. (7/ 230)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3176
Sanad
* عن أبي القاسم القصري قال
