* عن إبراهيم بن إسماعيل بن خلف قال كان أحمد بن نصر خلي، فلما قتل في المحنة وصلب رأسه، أخبرت أن الرأس يقرأ القرآن فمضيت فبت بقرب من الرأس مشرفاً عليه، وكان عنده رجالة وفرسان يحفظونه، فلما هدئت العيون سمعت الرأس تقرأ) ألم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ([العنكبوت:1، 2] فاقشعر جلدي، ثم رأيته بعد ذلك في المنام وعليه السندس والإستبرق وعلى رأسه تاج، فقلت: ما فعل الله بك يا أخي؟ قال: غفر لي وأدخلني الجنة إلا أني كنت مغموماً ثلاثة أيام، قلت: ولِمَ؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بي فلما بلغ خشبتي حول وجهه عني، فقلت له بعد ذلك: يا رسول الله قتلت على الحق أو على الباطل، فقال: أنت على الحق، ولكن قتلك رجل من أهل بيتي، فإذا بلغت إليك أستحي منك. (5/ 179)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3161
Sanad
* عن إبراهيم بن إسماعيل بن خلف قال
