2541 - حدَّثنا سعيدٌ, نا هُشيم, أنا أبو بشر, عن سَعِيد بن جُبير, عن ابن عَبَّاس,قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأذن لأهل بدر, ويأذن لي معهم, فقال بعضهم: أتأذن لهذا الفتى ومن أبنائنا من هو مثله؟! فقال: إنه ممن قد علمتم. فأذن لهم ذات يوم وأذن لي, فسألهم عن قول الله عز وجل: {إذا جاء نصر الله والفتح (1) ورأيت الناس يدخلون في دين أفواجا (2) ... }, ولا أراه يسألهم إلا من أجلي. فقال بعضهم: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم إذا فتح عليه أن يستغفره وأن يتوب إليه. فسألني, فقلت: ليس كذلك, ولكن أخبر نبي الله صلى الله عليه وسلم بحضور أجله, فقال: {إذا جاء نصر الله والفتح}, فتح مكة, {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا}, نعى إليه نفسه: {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}, فذلك علامة موتك. فقال عمر: كيف تلوموني عليه بعد ما ترون؟!.
"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · Hadith 2541
Sanad
2541 - حدَّثنا سعيدٌ, نا هُشيم, أنا أبو بشر, عن سَعِيد بن جُبير, عن ابن عَبَّاس,
