دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده؛ فقال: يا فلان، سلني؛ قال: لا والله، لا نسألك حتى يعافيك الله، ثم نسألك؛ قال: ثم دخل، ثم خرج إلينا؛ فقال: سلني قبل أن لا تسألني؛ فقال: بل يعافيك الله، ثم أسألك؛ قال لقد ألقيت طائفة من كبدي، وأني سقيت السم مراراً، فلم أسق مثل هذه المرة؛ ثم دخلت عليه من الغد، وهو يجود بنفسه، والحسين عند رأسه؛ وقال: يا أخي، من تتهم؟ قال: لم؟ لتقتله؟ قال: نعم، قال: إن يكن الذي أظن، فالله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، وإلا يكن، فما أحب أن يقتل بي بريء؛ ثم قضى رضوان الله تعالى عليه. (2/ 38) * عن عمير بن إسحاق قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1592
Sanad
دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده؛ فقال: يا فلان، سلني؛ قال: لا والله، لا نسألك حتى يعافيك الله، ثم نسألك؛ قال: ثم دخل، ثم خرج إلينا؛ فقال: سلني قبل أن لا تسألني؛ فقال: بل يعافيك الله، ثم أسألك؛ قال لقد ألقيت طائفة من كبدي، وأني سقيت السم مراراً، فلم أسق مثل هذه المرة؛ ثم دخلت عليه من الغد، وهو يجود بنفسه، والحسين عند رأسه؛ وقال: يا أخي، من تتهم؟ قال: لم؟ لتقتله؟ قال: نعم، قال: إن يكن الذي أظن، فالله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، وإلا يكن، فما أحب أن يقتل بي بريء؛ ثم قضى رضوان الله تعالى عليه. (2/ 38)
