أن عبد الملك بن مروان لما توفي، أسف عليه عمر بن عبد العزيز أسفاً منعه من العيش، وقد كان؛ فاستشعر المسح سبعين ليلة، فقال له القاسم بن محمد: أعلمت أن من مضى من سلفنا: كانوا يحبون استقبال المصائب بالتجمل، ومواجهة النعم بالتذلل؛ فراح عمر من عشية يومه في مقطعات من حبرات أهل اليمن، شراؤها ثمانمائة دينار؛ وفارق ما كان يصنع. (2/ 183) * عن أفلح بن حميد قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1538
Sanad
أن عبد الملك بن مروان لما توفي، أسف عليه عمر بن عبد العزيز أسفاً منعه من العيش، وقد كان؛ فاستشعر المسح سبعين ليلة، فقال له القاسم بن محمد: أعلمت أن من مضى من سلفنا: كانوا يحبون استقبال المصائب بالتجمل، ومواجهة النعم بالتذلل؛ فراح عمر من عشية يومه في مقطعات من حبرات أهل اليمن، شراؤها ثمانمائة دينار؛ وفارق ما كان يصنع. (2/ 183)
