أي الأحوال أغلب على قلب العارف: السرور والفرح، أم الحزن والهموم؛ فقال: أوصلنا الله وإياكم إلى جميل ما نأمله منه، والعلم في هذا عندي، والله أعلم: أنه ليس هناك حال يشار إليه دون حال، ولا سبب دون سبب، وأنا أضرب لك مثلاً: إعلم رحمك الله، أن مثل العارف في هذه الدار: مثل رجل قد توج بتاج الكرامة، وأجلس على سرير في بيت، ثم علق من فوق رأسه سيف بشعره، وأرسل على باب البيت أسدان ضاريان، فالملك يشرف كل ساعة بعد ساعة على الهلاك والعطب، فأنى له بالسرور والفرح على التمام. وبالله التوفيق. (9/ 361) * عن ذي النون، وسأله رجل
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1525
Sanad
أي الأحوال أغلب على قلب العارف: السرور والفرح، أم الحزن والهموم؛ فقال: أوصلنا الله وإياكم إلى جميل ما نأمله منه، والعلم في هذا عندي، والله أعلم: أنه ليس هناك حال يشار إليه دون حال، ولا سبب دون سبب، وأنا أضرب لك مثلاً: إعلم رحمك الله، أن مثل العارف في هذه الدار: مثل رجل قد توج بتاج الكرامة، وأجلس على سرير في بيت، ثم علق من فوق رأسه سيف بشعره، وأرسل على باب البيت أسدان ضاريان، فالملك يشرف كل ساعة بعد ساعة على الهلاك والعطب، فأنى له بالسرور والفرح على التمام. وبالله التوفيق. (9/ 361)
