سمعت أبي يقول: دخلت على سفيان ابن عيينة، فحدثني، ووعظته؛ فلما أثارت الأحزان دموعه، رفع رأسه إلى السماء، فرددها في عينيه؛ فأنشأت أقول: رحمك الله يا أبا محمد، هلا أسبلتها إسبالاً، وتركتها تجري على خديك سجالاً؛ فقال لي: يا منصور، إن الدمعة في الجفون، كان أبقى للحزن في الجوف؛ لقد رأى سفيان: أن يعمر قلبه بالأحزان، وأن يجعل أيام الحياة عليه أشجاناً؛ ولولا ذلك، لاستراح إلى إسبال الدموع، ومشاركة ما أرى من الجوع. (9/ 327) * عن سليم بن منصور بن عمار قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1523
Sanad
سمعت أبي يقول: دخلت على سفيان ابن عيينة، فحدثني، ووعظته؛ فلما أثارت الأحزان دموعه، رفع رأسه إلى السماء، فرددها في عينيه؛ فأنشأت أقول: رحمك الله يا أبا محمد، هلا أسبلتها إسبالاً، وتركتها تجري على خديك سجالاً؛ فقال لي: يا منصور، إن الدمعة في الجفون، كان أبقى للحزن في الجوف؛ لقد رأى سفيان: أن يعمر قلبه بالأحزان، وأن يجعل أيام الحياة عليه أشجاناً؛ ولولا ذلك، لاستراح إلى إسبال الدموع، ومشاركة ما أرى من الجوع. (9/ 327)
