ما ناظرت أحداً قط، إلا أحببت: أن يوفق، ويسدد، ويعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ؛ وما ناظرت أحداً، إلا: ولم أبال: بين الله الحق على لساني، أو لسانه. (9/ 118)* عن الشافعي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1456
Sanad
ما ناظرت أحداً قط، إلا أحببت: أن يوفق، ويسدد، ويعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ؛ وما ناظرت أحداً، إلا: ولم أبال: بين الله الحق على لساني، أو لسانه. (9/ 118)
