دخلت على عبيد الله بن زياد بالبصرة مع مسروق، فإذا بين يديه تل من ورق، ثلاثة آلاف، ألف من خراج أصبهان؛ قال: فقال: يا أبا وائل، ما ظنك برجل يموت، ويدع مثل هذا؟ قال: فقلت: فكيف إذا كان من غلول؟ قال: فذاك شر على شر؛ قال: وقال لي: إذا أتيت الكوفة، فائتني، لعلي أصيبك بمعروف؛ قال: فلما رجعت، قلت: لو أني شاورت علقمة في ذلك؛ قال: فأتيته، فقلت: إني دخلت على ابن زياد، فقال لي كذا، فكيف ترى؟ قال: لو أتيته قبل أن تستأمرني، لم أقل لك شيئاً، فأما إذا استأمرتني، فإني حقيق أن أنصحك؛ ووالله، ما يسرني أن لي ألفين مع ألفين، فإني أكره الناس عليه؛ قال: قلت: لم يا أبا شبل؟ قال: إني أخاف أن ينقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم. (4/ 102ـ103) * عن أبي وائل قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1420
Sanad
دخلت على عبيد الله بن زياد بالبصرة مع مسروق، فإذا بين يديه تل من ورق، ثلاثة آلاف، ألف من خراج أصبهان؛ قال: فقال: يا أبا وائل، ما ظنك برجل يموت، ويدع مثل هذا؟ قال: فقلت: فكيف إذا كان من غلول؟ قال: فذاك شر على شر؛ قال: وقال لي: إذا أتيت الكوفة، فائتني، لعلي أصيبك بمعروف؛ قال: فلما رجعت، قلت: لو أني شاورت علقمة في ذلك؛ قال: فأتيته، فقلت: إني دخلت على ابن زياد، فقال لي كذا، فكيف ترى؟ قال: لو أتيته قبل أن تستأمرني، لم أقل لك شيئاً، فأما إذا استأمرتني، فإني حقيق أن أنصحك؛ ووالله، ما يسرني أن لي ألفين مع ألفين، فإني أكره الناس عليه؛ قال: قلت: لم يا أبا شبل؟ قال: إني أخاف أن ينقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم. (4/ 102ـ103)
