سأل المأمون مالك بن أنس: هل لك دار؟ فقال: لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وقال: إشتر لك بها داراً؛ قال: ثم أراد المأمون الشخوص، وقال لمالك: فإني عزمت أن أحمل الناس على الموطأ، كما حمل عثمان الناس على القرآن؛ فقال له مالك: إلى ذلك سبيل؛ وذلك أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - افترقوا بعده في الأمصار، فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم، ولا سبيل إلى الخروج معك؛ فان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والمدينة خير لهم، لو كانوا يعلمون». وقال: «المدينة تنفي خبثها، كما ينفي الكير خبث الحديد». وهذه دنانيركم، فإن شئتم فخذوه، وإن شئتم فدعوه. (6/ 331) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن أبي مسهر قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1416
Sanad
سأل المأمون مالك بن أنس: هل لك دار؟ فقال: لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وقال: إشتر لك بها داراً؛ قال: ثم أراد المأمون الشخوص، وقال لمالك: فإني عزمت أن أحمل الناس على الموطأ، كما حمل عثمان الناس على القرآن؛ فقال له مالك: إلى ذلك سبيل؛ وذلك أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - افترقوا بعده في الأمصار، فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم، ولا سبيل إلى الخروج معك؛ فان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والمدينة خير لهم، لو كانوا يعلمون». وقال: «المدينة تنفي خبثها، كما ينفي الكير خبث الحديد». وهذه دنانيركم، فإن شئتم فخذوه، وإن شئتم فدعوه. (6/ 331) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)
