Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ I 24, 1448 AH · Sep 5, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1413 chevron_right


طلبت أحمد بن محمد بن حنبل في سنة ست وثلاثين ومائتين، لأسأله عن مسألة، فسألت عنه، فقالوا: خرج يصلي خارجاً، فجلست له على باب الدرب حتى جاء، فقمت فسلمت عليه، فرد علي السلام ـ وكان شيخا مخضوباً، طوالاً، أسمر، شديد السمرة ـ فدخل الزقاق وأنا معه، أماشيه خطوة بخطوة، فلما بلغنا آخر الدرب، إذا باب يفرج، فدخله، وصار ينظر خلفه، وقال: اذهب عافاك الله، فتثبت عليه، فقال: اذهب عافاك الله؛ قال: فالتفت، فإذا مسجد على الباب، وشيخ مخضوب، قائم، يصلي بالناس، فجلست حتى سلم الإمام، فخرج رجل فسألته عن أحمد بن حنبل، وعن تخلفه عن كلامه؛ فقال: إدعي عليه عند السلطان: أن عنده علوياً، فجاء محمد بن نصر، فأحاط بالمحلة، ففتشت، فلم يوجد شيء مما ذكر، فأحجم من كلام العامة؛ فقلت: من هذا الشيخ؟ قال: عمه إسحاق؛ قلت: فما له لا يصلي خلفه؟ فقال: ليس يكلم ذا، ولا ابنيه، لأنهم أخذوا جائزة السلطان. (9/ 176) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن أبي جعفر بن دريج العكبري قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1413

Sanad

طلبت أحمد بن محمد بن حنبل في سنة ست وثلاثين ومائتين، لأسأله عن مسألة، فسألت عنه، فقالوا: خرج يصلي خارجاً، فجلست له على باب الدرب حتى جاء، فقمت فسلمت عليه، فرد علي السلام ـ وكان شيخا مخضوباً، طوالاً، أسمر، شديد السمرة ـ فدخل الزقاق وأنا معه، أماشيه خطوة بخطوة، فلما بلغنا آخر الدرب، إذا باب يفرج، فدخله، وصار ينظر خلفه، وقال: اذهب عافاك الله، فتثبت عليه، فقال: اذهب عافاك الله؛ قال: فالتفت، فإذا مسجد على الباب، وشيخ مخضوب، قائم، يصلي بالناس، فجلست حتى سلم الإمام، فخرج رجل فسألته عن أحمد بن حنبل، وعن تخلفه عن كلامه؛ فقال: إدعي عليه عند السلطان: أن عنده علوياً، فجاء محمد بن نصر، فأحاط بالمحلة، ففتشت، فلم يوجد شيء مما ذكر، فأحجم من كلام العامة؛ فقلت: من هذا الشيخ؟ قال: عمه إسحاق؛ قلت: فما له لا يصلي خلفه؟ فقال: ليس يكلم ذا، ولا ابنيه، لأنهم أخذوا جائزة السلطان. (9/ 176) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

Chain of Narration

  • مسألة، فسألت عنه،
  • طلبت أحمد بن محمد بن حنبل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books