Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ I 24, 1448 AH · Sep 5, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1412 chevron_right


أصاب أهل المدينة حاجة ـ زمان عبد الملك بن مروان ـ، فعمت أهل البلد، وقد خيل إلي: أنه قد أصابنا أهل البيت من ذلك، ما لم يصب أحداً من أهل البلد، وذلك لخبرتي بأهلي؛ فتذكرت، هل من أحد أمت إليه برحم، أو مودة؟ أرجو إن خرجت إليه: أن أصيب منه شيئاً، فما علمت من أحد أخرج إليه؛ ثم قلت: إن الرزق بيد الله، ثم خرجت، حتى قدمت دمشق، فوضعت رحلي، ثم غدوت إلى المسجد، فعمدت إلى أعظم مجلس رأيته في المسجد، وأكثره أهلاً، فجلست إليه؛ فبينما نحن على ذلك، إذ خرج رجل من عند عبد الملك بن مروان، كأجسم الرجال، وأجملهم، وأحسنهم هيئة؛ فأقبل إلى المجلس الذي أنا فيه، فتحثحثوا له، أي: أوسعوا، فجلس؛ فقال: لقد جاء أمير المؤمنين اليوم كتاب، ما جاءه مثله منذ استخلفه الله؛ قالوا: ما هو؟ قال: كتب إليه عامله بالمدينة: هشام بن إسماعيل، يذكر أن إبناً لمصعب بن الزبير إبن أم ولد مات، فإرادت أمه أن تأخذ ميراثها فيه، فمنعها عروة بن الزبير، وزعم أنه لا ميراث لها؛ فتوهم أمير المؤمنين، في ذلك حديثاً سمعه من سعيد بن المسيب يذكره، عن عمر بن الخطاب، في العالمين الأولاد، لا يحفظ أمير المؤمنين ذلك الحديث. قال ابن شهاب: أنا أحدثكم، فقام إلي قبيصة، حتى أخذ بيدي، ثم خرج بي، حتى دخل الدار على عبد الملك، ثم جاء إلى البيت الذي فيه عبد الملك؛ فقال: السلام عليكم؛ فقال له عبد الملك مجيبا: وعليكم السلام؛ فقال له قبيصة: أندخل؟ قال عبد الملك: أدخل، فدخل قبيصة وهو آخذ بيدي؛ وقال: هذا يا أمير المؤمنين يحدث بالحديث الذي سمعت من ابن المسيب في أمهات الأولاد؛ فقال عبد الملك: إيه؛ قال: فقلت: سمعت سعيد بن المسيب يذكر: أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: أمر لأمهات الأولاد: أن يقمن في أموال أبنائهن بقيمة عدل، ثم يعتقن؛ فمكث بذلك صدراً من خلافته، ثم توفي رجل من قريش كان له ابن من أم ولد، قد كان عمر يعجب بذلك الغلام، فمر ذلك الغلام على عمر في المسجد بعد وفاة أبيه بليال، فقال له عمر: ما فعلت يا ابن أخي في أمك؟ قال: فعلت يا أمير المؤمنين خيراً، خيروني بين أن يسترقوا أمي، أو يخرجوني من ميراثي من أبي، فكان ميراثي من أبي أهون على من أن يسترقوا أمي؛ قال عمر: أو لست، إنما أمرت في ذلك بقيمة عدل، ما أرى رأياً، ولا آمر أمراً، إلا قلتم فيه؛ ثم قام فجلس على المنبر، فاجتمع الناس إليه، حتى إذا رضي من جماعتهم، قال: أيها الناس، إني قد كنت أمرت في العالمين الأولاد بأمر قد علمتموه، ثم قد حدث لي ذلك؛ فأيما امرئ كانت عنده أم ولد، فملكها بيمينه ما عاش، فإذا مات، فهي حرة، لا سبيل لأحد عليها. قال عبد الملك: من أنت؟ قال: أنا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، قال: أم والله، إن كان لك لأب يغار في الفتنة مؤذياً لنا فيها، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، قل كما قال العبد الصالح: قال أجل،} لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} [يوسف: من الآية92]. قال: قلت: يا أمير المؤمنين، فرض لي، فإني مقطع من الديوان؛ قال إن بلدك لبلد ما فرضنا لأحد فيها منذ كان هذا الأمر، ثم نظر إلى قبيصة، وأتى وهو قائماً بين يديه، فكأنه أومأ إليه: أن أفرض له؛ قال: قد فرض لك أمير المؤمنين، قال: قلت: وصلة تصلنا بها يا أمير المؤمنين، فإني والله: لقد خرجت من أهلي، وإن فيهم لحاجة، ما يعلمها إلا الله، ولقد عمت الحاجة أهل البلد؛ قال: قد وصلك أمير المؤمنين، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، وخادم تخدمنا، فإني والله، قد تركت أهلي، ما لهم خادم إلا أختي، أنها الآن تخبز لهم، وتعجن لهم، وتطحن لهم؛ قال: وقد أخدمك أمير المؤمنين. قال ابن شهاب: ثم كتب إلى هشام بن إسماعيل مع ما قد عرف من حديثي: أن أبعث إلى ابن المسيب، فأسأله عن الحديث الذي سمعت يحدث في أمهات الأولاد، عن عمر بن الخطاب؛ فكتب إليه هشام بمثل حديثي، ما زاد عنه حرفاً، ولا نقص منه حرفاً. (9/ 367ـ369) * عن ابن شهاب قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1412

Sanad

أصاب أهل المدينة حاجة ـ زمان عبد الملك بن مروان ـ، فعمت أهل البلد، وقد خيل إلي: أنه قد أصابنا أهل البيت من ذلك، ما لم يصب أحداً من أهل البلد، وذلك لخبرتي بأهلي؛ فتذكرت، هل من أحد أمت إليه برحم، أو مودة؟ أرجو إن خرجت إليه: أن أصيب منه شيئاً، فما علمت من أحد أخرج إليه؛ ثم قلت: إن الرزق بيد الله، ثم خرجت، حتى قدمت دمشق، فوضعت رحلي، ثم غدوت إلى المسجد، فعمدت إلى أعظم مجلس رأيته في المسجد، وأكثره أهلاً، فجلست إليه؛ فبينما نحن على ذلك، إذ خرج رجل من عند عبد الملك بن مروان، كأجسم الرجال، وأجملهم، وأحسنهم هيئة؛ فأقبل إلى المجلس الذي أنا فيه، فتحثحثوا له، أي: أوسعوا، فجلس؛ فقال: لقد جاء أمير المؤمنين اليوم كتاب، ما جاءه مثله منذ استخلفه الله؛ قالوا: ما هو؟ قال: كتب إليه عامله بالمدينة: هشام بن إسماعيل، يذكر أن إبناً لمصعب بن الزبير إبن أم ولد مات، فإرادت أمه أن تأخذ ميراثها فيه، فمنعها عروة بن الزبير، وزعم أنه لا ميراث لها؛ فتوهم أمير المؤمنين، في ذلك حديثاً سمعه من سعيد بن المسيب يذكره، عن عمر بن الخطاب، في العالمين الأولاد، لا يحفظ أمير المؤمنين ذلك الحديث. قال ابن شهاب: أنا أحدثكم، فقام إلي قبيصة، حتى أخذ بيدي، ثم خرج بي، حتى دخل الدار على عبد الملك، ثم جاء إلى البيت الذي فيه عبد الملك؛ فقال: السلام عليكم؛ فقال له عبد الملك مجيبا: وعليكم السلام؛ فقال له قبيصة: أندخل؟ قال عبد الملك: أدخل، فدخل قبيصة وهو آخذ بيدي؛ وقال: هذا يا أمير المؤمنين يحدث بالحديث الذي سمعت من ابن المسيب في أمهات الأولاد؛ فقال عبد الملك: إيه؛ قال: فقلت: سمعت سعيد بن المسيب يذكر: أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: أمر لأمهات الأولاد: أن يقمن في أموال أبنائهن بقيمة عدل، ثم يعتقن؛ فمكث بذلك صدراً من خلافته، ثم توفي رجل من قريش كان له ابن من أم ولد، قد كان عمر يعجب بذلك الغلام، فمر ذلك الغلام على عمر في المسجد بعد وفاة أبيه بليال، فقال له عمر: ما فعلت يا ابن أخي في أمك؟ قال: فعلت يا أمير المؤمنين خيراً، خيروني بين أن يسترقوا أمي، أو يخرجوني من ميراثي من أبي، فكان ميراثي من أبي أهون على من أن يسترقوا أمي؛ قال عمر: أو لست، إنما أمرت في ذلك بقيمة عدل، ما أرى رأياً، ولا آمر أمراً، إلا قلتم فيه؛ ثم قام فجلس على المنبر، فاجتمع الناس إليه، حتى إذا رضي من جماعتهم، قال: أيها الناس، إني قد كنت أمرت في العالمين الأولاد بأمر قد علمتموه، ثم قد حدث لي ذلك؛ فأيما امرئ كانت عنده أم ولد، فملكها بيمينه ما عاش، فإذا مات، فهي حرة، لا سبيل لأحد عليها. قال عبد الملك: من أنت؟ قال: أنا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، قال: أم والله، إن كان لك لأب يغار في الفتنة مؤذياً لنا فيها، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، قل كما قال العبد الصالح: قال أجل،} لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} [يوسف: من الآية92]. قال: قلت: يا أمير المؤمنين، فرض لي، فإني مقطع من الديوان؛ قال إن بلدك لبلد ما فرضنا لأحد فيها منذ كان هذا الأمر، ثم نظر إلى قبيصة، وأتى وهو قائماً بين يديه، فكأنه أومأ إليه: أن أفرض له؛ قال: قد فرض لك أمير المؤمنين، قال: قلت: وصلة تصلنا بها يا أمير المؤمنين، فإني والله: لقد خرجت من أهلي، وإن فيهم لحاجة، ما يعلمها إلا الله، ولقد عمت الحاجة أهل البلد؛ قال: قد وصلك أمير المؤمنين، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، وخادم تخدمنا، فإني والله، قد تركت أهلي، ما لهم خادم إلا أختي، أنها الآن تخبز لهم، وتعجن لهم، وتطحن لهم؛ قال: وقد أخدمك أمير المؤمنين. قال ابن شهاب: ثم كتب إلى هشام بن إسماعيل مع ما قد عرف من حديثي: أن أبعث إلى ابن المسيب، فأسأله عن الحديث الذي سمعت يحدث في أمهات الأولاد، عن عمر بن الخطاب؛ فكتب إليه هشام بمثل حديثي، ما زاد عنه حرفاً، ولا نقص منه حرفاً. (9/ 367ـ369)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books