Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ I 24, 1448 AH · Sep 5, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1395 chevron_right


كنا مع شقيق البلخي ونحن مصافو الترك، في يوم لا أرى فيه إلا رؤوساً تندر، وسيوفاً تقطع، ورماحاً تقصر؛ فقال لي شقيق ـ ونحن بين الصفين ـ: كيف ترى نفسك يا حاتم؟ تراه مثله في الليلة التي زفت إليك امرأتك؟ قلت: لا والله، قال: لكني والله، أرى نفسي في هذا اليوم مثله في الليلة التي زفت فيها امرأتي؛ قال: ثم نام بين الصفين، ودرقته تحت رأسه، حتى سمعت غطيطه؛ قال حاتم: ورأيت رجلاً من أصحابنا في ذلك اليوم يبكي، فقلت: مالك؟ قال: قتل أخي، قلت: حظ أخيك، صار إلى الله، وإلى رضوانه، قال: فقال لي: أسكت، ما أبكي أسفاً عليه، ولا على قتله، ولكني أبكي أسفاً: أن أكون دريت كيف كان صبره لله، ثم وقوع السيف به؛ قال حاتم: فأخذني في ذلك اليوم تركي، فأضجعني للذبح، فلم يكن قلبي به مشغولاً، كان قلبي بالله مشغولاً، أنظر ماذا يأذن الله له في، فبينا هو يطلب السكين من جفنه، إذ جاءه سهم غائر، فذبحه، فألقاه عني. (8/ 64) * عن حاتم بن الأصم قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1395

Sanad

كنا مع شقيق البلخي ونحن مصافو الترك، في يوم لا أرى فيه إلا رؤوساً تندر، وسيوفاً تقطع، ورماحاً تقصر؛ فقال لي شقيق ـ ونحن بين الصفين ـ: كيف ترى نفسك يا حاتم؟ تراه مثله في الليلة التي زفت إليك امرأتك؟ قلت: لا والله، قال: لكني والله، أرى نفسي في هذا اليوم مثله في الليلة التي زفت فيها امرأتي؛ قال: ثم نام بين الصفين، ودرقته تحت رأسه، حتى سمعت غطيطه؛ قال حاتم: ورأيت رجلاً من أصحابنا في ذلك اليوم يبكي، فقلت: مالك؟ قال: قتل أخي، قلت: حظ أخيك، صار إلى الله، وإلى رضوانه، قال: فقال لي: أسكت، ما أبكي أسفاً عليه، ولا على قتله، ولكني أبكي أسفاً: أن أكون دريت كيف كان صبره لله، ثم وقوع السيف به؛ قال حاتم: فأخذني في ذلك اليوم تركي، فأضجعني للذبح، فلم يكن قلبي به مشغولاً، كان قلبي بالله مشغولاً، أنظر ماذا يأذن الله له في، فبينا هو يطلب السكين من جفنه، إذ جاءه سهم غائر، فذبحه، فألقاه عني. (8/ 64)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books