Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ I 24, 1448 AH · Sep 5, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1359 chevron_right


حججت مع إبراهيم - بن أدهم - سنة خمسين ومائة، فلقيه شيخ طوال، عليه قميص وكساء، وعلى عاتقه عصا معلق فيها خريطة؛ فسلم على إبراهيم، ثم جعل يسايرنا في ناحية من الطريق، فإذا نزلنا منزلاً، نزل إلى جانب منا؛ فقال لنا إبراهيم: لا يكون أحد منكم يكلمه، ولا يسأله، ولا يسائله عن شيء، ولا من هو؛ فلما دخلنا مكة، نزلنا بدار، فعمد إلى رواق من أقصى الدار، فجعل عصاه في كوة، وعلق خريطته فيها؛ فكنا إذا دخلنا خرج، وإذا خرجنا دخل، فأصابني وجع في بطني، فتخلفت عن أصحابي، فبينا أنا في المخرج، وسترته جريد، إذ دخل فبصر، فلم ير أحداً، فأخذ الخريطة ففتحها، فإذا فيها بعر، فجعل يأكل منه؛ فتنحنحت، فنظر إلي، فأخذ خريطته وعصاه، وانطلق؛ ففقد إبراهيم قراءته من الليل، فظن أن أحدنا كلمه، فأخبرته الخبر؛ فقال إبراهيم: هذا من الجن الذين وفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا سبعة فراء؛ قال: ثلاثة من نصيبين، وأربعة من نينوى، لم يبق منهم غيره؛ وهو يلقاني في كل سنة، فيصحبني حتى أنصرف. (7/ 395) * عن جسر قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1359

Sanad

حججت مع إبراهيم - بن أدهم - سنة خمسين ومائة، فلقيه شيخ طوال، عليه قميص وكساء، وعلى عاتقه عصا معلق فيها خريطة؛ فسلم على إبراهيم، ثم جعل يسايرنا في ناحية من الطريق، فإذا نزلنا منزلاً، نزل إلى جانب منا؛ فقال لنا إبراهيم: لا يكون أحد منكم يكلمه، ولا يسأله، ولا يسائله عن شيء، ولا من هو؛ فلما دخلنا مكة، نزلنا بدار، فعمد إلى رواق من أقصى الدار، فجعل عصاه في كوة، وعلق خريطته فيها؛ فكنا إذا دخلنا خرج، وإذا خرجنا دخل، فأصابني وجع في بطني، فتخلفت عن أصحابي، فبينا أنا في المخرج، وسترته جريد، إذ دخل فبصر، فلم ير أحداً، فأخذ الخريطة ففتحها، فإذا فيها بعر، فجعل يأكل منه؛ فتنحنحت، فنظر إلي، فأخذ خريطته وعصاه، وانطلق؛ ففقد إبراهيم قراءته من الليل، فظن أن أحدنا كلمه، فأخبرته الخبر؛ فقال إبراهيم: هذا من الجن الذين وفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا سبعة فراء؛ قال: ثلاثة من نصيبين، وأربعة من نينوى، لم يبق منهم غيره؛ وهو يلقاني في كل سنة، فيصحبني حتى أنصرف. (7/ 395)

Chain of Narration

  • حججت مع إبراهيم بن أدهم

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books