Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ I 24, 1448 AH · Sep 5, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1263 chevron_right


لما مات ذر بن عمر بن ذر الهمداني ـ وكان موته فجأة ـ، جاء أباه أهل بيته يبكون؛ فقال: مالكم، إنا والله، ما ظلمنا، ولا قهرنا، ولا ذهب لنا بحق، ولا أخطئ بنا، ولا أريد غيرنا، ومالنا على الله معتب؛ فلما وضعه في قبره، قال: رحمك الله يا بني، والله، لقد كنت بي باراً، ولقد كنت عليك حدباً، وما بي إليك من وحشة، ولا إلى أحد بعد الله فاقة، ولا ذهبت لنا بعز، ولا أبقيت علينا من ذل، ولقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليك؛ يا ذر، لولا هول المطلع ومحشره، لتمنيت ما صرت إليه، فليت شعري يا ذر، ما قيل لك، وماذا قلت؟ ثم قال: اللهم، إنك وعدتني الثواب بالصبر على ذر، اللهم، فعلى ذر صلواتك ورحمتك؛ اللهم، إني قد وهبت ما جعلت لي من أجر على ذر لذر، لذر صلة مني، فلا تعرفه قبيحاً، وتجاوز عنه، فإنك أرحم به مني؛ اللهم، وإني قد وهبت لذر إساءته إلى، فهب له إساءته إليك، فإنك أجود مني وأكرم. فلما ذهب لينصرف، قال: يا ذر، قد انصرفنا وتركناك، ولو أقمنا ما نفعناك. (5/ 108) * عن محمد بن كناسة قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1263

Sanad

لما مات ذر بن عمر بن ذر الهمداني ـ وكان موته فجأة ـ، جاء أباه أهل بيته يبكون؛ فقال: مالكم، إنا والله، ما ظلمنا، ولا قهرنا، ولا ذهب لنا بحق، ولا أخطئ بنا، ولا أريد غيرنا، ومالنا على الله معتب؛ فلما وضعه في قبره، قال: رحمك الله يا بني، والله، لقد كنت بي باراً، ولقد كنت عليك حدباً، وما بي إليك من وحشة، ولا إلى أحد بعد الله فاقة، ولا ذهبت لنا بعز، ولا أبقيت علينا من ذل، ولقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليك؛ يا ذر، لولا هول المطلع ومحشره، لتمنيت ما صرت إليه، فليت شعري يا ذر، ما قيل لك، وماذا قلت؟ ثم قال: اللهم، إنك وعدتني الثواب بالصبر على ذر، اللهم، فعلى ذر صلواتك ورحمتك؛ اللهم، إني قد وهبت ما جعلت لي من أجر على ذر لذر، لذر صلة مني، فلا تعرفه قبيحاً، وتجاوز عنه، فإنك أرحم به مني؛ اللهم، وإني قد وهبت لذر إساءته إلى، فهب له إساءته إليك، فإنك أجود مني وأكرم. فلما ذهب لينصرف، قال: يا ذر، قد انصرفنا وتركناك، ولو أقمنا ما نفعناك. (5/ 108)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books