* عن أبي إبراهيم الزهري قال كنت جائياً من المصيصة فمررت باللكام، فأحببت أن أراهم ـ يعنى المتعبدين ـ هناك فقصدتهم، ووافت صلاة الظهر، قال: واحسب رآني منهم إنسان عرفني فقلت له: منكم رجل تدلوني عليه، فقالوا: هذا الشيخ الذي يصلي بنا، فحضرت معهم صلاة الظهر والعصر، فقال له ذلك الرجل: هذا من ولد عبد الرحمن بن عوف، وجده أبو أمه سعد بن معاذ، قال: فبشر بي وسلم عليَّ كأنه مذ كان يعرفني قال: فقلت له: أنا بالحنبلية من أين تأكل؟ فقال لي: أنت مقيم عندنا، قلت: أما الليلة فأنا مقيم عندكم، قال: ثم مضيت معه فجعل يحدثني ويؤانسني حتى جاء إلى كهف في جبل، فقعدت ودخل فأخرج قعبياً يسع رطلاً ونصفاً قد أتى عليه الدهور ثم وضعه وقعد يحدثني حتى إذا كادت الشمس أن تغرب اجتمعت حواليه ظباء، فاعتقل منها ظبية فحلبها حتى ملأ ذلك القدح، ثم أرسلها فلما سقط القرص حساه، ثم قال: ما هو غير ما ترى ربما احتجت إلى الشيء من هذا فتجتمع حولي هذه الظباء وآخذ حاجتي وأرسلها. (4/ 182)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · Hadith 3155
Sanad
* عن أبي إبراهيم الزهري قال
