* وقف رجل صوفي على إبراهيم بن أدهم فقال يا أبا إسحاق لِمَ حجبت القلوب عن الله عز وجل؟ قال: لأنها أحبت ما أبغض الله: أحبت الدنيا, ومالت إلى دار الغرور, واللهو, واللعب, وترك العمل لدار فيها حياة الأبد في نعيم لا يزول, ولا ينفذ، خالد مخلد في ملك سرمد, لا نفاد له, ولا انقطاع. (6/ 47)
