قال لقمان لابنه: يا بني، لا تطلب العلم لتباهي به العلماء، وتماري به السفهاء، ولا ترآئي به في المجالس، ولا تدع العلم زهادة فيه ورغبة في الجهالة، فإذا رأيت قوماً يذكرون الله، فاجلس معهم، فإن تك عالماً ينفعك علمك، وإن تك جاهلاً يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة، فيصيبك بها معهم؛ وإذا رأيت قوماً لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك: إن تك عالماً، لا ينفعك علمك؛ وإن تك جاهلاً، يزيدوك جهلاً؛ ولعل الله أن يطلع عليهم بسخطه، فيصيبك بها معهم. (6/ 62 - 63) * عن شهر بن حوشب قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1265
Sanad
قال لقمان لابنه: يا بني، لا تطلب العلم لتباهي به العلماء، وتماري به السفهاء، ولا ترآئي به في المجالس، ولا تدع العلم زهادة فيه ورغبة في الجهالة، فإذا رأيت قوماً يذكرون الله، فاجلس معهم، فإن تك عالماً ينفعك علمك، وإن تك جاهلاً يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة، فيصيبك بها معهم؛ وإذا رأيت قوماً لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك: إن تك عالماً، لا ينفعك علمك؛ وإن تك جاهلاً، يزيدوك جهلاً؛ ولعل الله أن يطلع عليهم بسخطه، فيصيبك بها معهم. (6/ 62 - 63)
