كان للعلاء بن زياد مال ورقيق، فأعتق بعضهم، ووصل بعضهم، وباع بعضهم، وأمسك غلاماً أو اثنين يأكل غلتهما؛ فتعبد، فكان يأكل كل يوم رغيفين؛ وترك مجالسة الناس، فلم يكن يجالس أحداً؛ يصلي في الجماعة، ثم يرجع إلى أهله، ويجمع، ثم يرجع إلى أهله، ويشيع الجنازة، ثم يرجع إلى أهله، ويعود المريض، ثم يرجع إلى أهله؛ فضعف، فبلغ ذلك إخوانه، فاجتمعوا؛ فأتاه أنس بن مالك، والحسن، والناس؛ وقالوا: رحمك الله، أهلكت نفسك، لا يسعك هذا، فكلموه وهو ساكت؛ حتى إذا فرغوا من كلامهم قال: إنما أتذلل لله تعالى، لعله يرحمني. (2/ 243) * عن أوفى ابن دلهم قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1092
Sanad
كان للعلاء بن زياد مال ورقيق، فأعتق بعضهم، ووصل بعضهم، وباع بعضهم، وأمسك غلاماً أو اثنين يأكل غلتهما؛ فتعبد، فكان يأكل كل يوم رغيفين؛ وترك مجالسة الناس، فلم يكن يجالس أحداً؛ يصلي في الجماعة، ثم يرجع إلى أهله، ويجمع، ثم يرجع إلى أهله، ويشيع الجنازة، ثم يرجع إلى أهله، ويعود المريض، ثم يرجع إلى أهله؛ فضعف، فبلغ ذلك إخوانه، فاجتمعوا؛ فأتاه أنس بن مالك، والحسن، والناس؛ وقالوا: رحمك الله، أهلكت نفسك، لا يسعك هذا، فكلموه وهو ساكت؛ حتى إذا فرغوا من كلامهم قال: إنما أتذلل لله تعالى، لعله يرحمني. (2/ 243)
