Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1070 chevron_right


قدمت البحرين واليمامة على تجارة، فإذا أنا بالناس مقبلين ومدبرين، فقصدت إليه، فإذا أنا بامرأة جالسة في مصلاها، عليها ثياب غليظة، وإذا هي كئيبة محزونة، قليلة الكلام، وإذا كل من رأيت، ولدها، وخولها، وعبيدها؛ والناس مشغولون بالبياعات والتجارات، فقضيت حاجتي، ثم أتيتها، وودعتها؛ فقالت: حاجتنا إليك: أن تأتينا إذا جئت إلينا بحاجة، فتنزل بنا؛ قال: فانصرفت، فلبثت حيناً، ثم إني توجهت إلى بلدها في حاجة، فلما قدمتها، لم أرد دون منزلها شيئا مما كنت رأيت، فأتيت منزلها، فلم أر أحداً، فأتيت الباب، فاستفتحت، فإذا أنا بضحك امرأة وكلامها، ففتح لي، فدخلت، فإذا أنا بها جالسة في بيت، وإذا عليها ثياب حسنة رقيقة، وإذا الضحك الذي سمعت كلامها وضحكها، وإذا امرأة ليس معها في بيتها شيء قط، فاستنكرت؛ وقلت: قد رأيتك على حالين فيهما عجب: حالك في قدمتي الأولى، وحالك هذه؛ قالت: لا تعجب، فإن الذي قد رأيت من حالتي الأولى: إني كنت فيما رأيت من الخير والسعة، وكنت لا أصاب بمصيبة في ولد، ولا خول، ولا مال، ولا أوجه في تجارة إلا سلمت، ولا يبتاع لي شيء إلا ربحت فيه، وتخوفت أن لا يكون لي عند الله خير، فكنت مكتئبة لذلك، وقلت: لو كان لي عند الله خير لابتلاني؛ فتوالت علي المصائب، في ولدي الذي رأيت، وخولي، ومالي، وما بقي لي منه شيء، فرجوت أن يكون الله قد أراد بي خيراً فابتلاني، وذكرني، ففرحت لذلك، وطابت نفسي، فانصرفت، فلقيت عبد الله بن عمر، فأخبرته بخبرها؛ فقال: رحم الله هذه، ما فاتها أيوب النبي عليه السلام إلا بقليل، لكنى تخرق مطر في هذا ـ أو كلمة نحوها ـ؛ فوجهت به يصلح، فعمل لي ما كنت أريد، فأحزنني ذلك. (2/ 295 - 296) * عن مسلم بن يسار، أنه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1070

Sanad

قدمت البحرين واليمامة على تجارة، فإذا أنا بالناس مقبلين ومدبرين، فقصدت إليه، فإذا أنا بامرأة جالسة في مصلاها، عليها ثياب غليظة، وإذا هي كئيبة محزونة، قليلة الكلام، وإذا كل من رأيت، ولدها، وخولها، وعبيدها؛ والناس مشغولون بالبياعات والتجارات، فقضيت حاجتي، ثم أتيتها، وودعتها؛ فقالت: حاجتنا إليك: أن تأتينا إذا جئت إلينا بحاجة، فتنزل بنا؛ قال: فانصرفت، فلبثت حيناً، ثم إني توجهت إلى بلدها في حاجة، فلما قدمتها، لم أرد دون منزلها شيئا مما كنت رأيت، فأتيت منزلها، فلم أر أحداً، فأتيت الباب، فاستفتحت، فإذا أنا بضحك امرأة وكلامها، ففتح لي، فدخلت، فإذا أنا بها جالسة في بيت، وإذا عليها ثياب حسنة رقيقة، وإذا الضحك الذي سمعت كلامها وضحكها، وإذا امرأة ليس معها في بيتها شيء قط، فاستنكرت؛ وقلت: قد رأيتك على حالين فيهما عجب: حالك في قدمتي الأولى، وحالك هذه؛ قالت: لا تعجب، فإن الذي قد رأيت من حالتي الأولى: إني كنت فيما رأيت من الخير والسعة، وكنت لا أصاب بمصيبة في ولد، ولا خول، ولا مال، ولا أوجه في تجارة إلا سلمت، ولا يبتاع لي شيء إلا ربحت فيه، وتخوفت أن لا يكون لي عند الله خير، فكنت مكتئبة لذلك، وقلت: لو كان لي عند الله خير لابتلاني؛ فتوالت علي المصائب، في ولدي الذي رأيت، وخولي، ومالي، وما بقي لي منه شيء، فرجوت أن يكون الله قد أراد بي خيراً فابتلاني، وذكرني، ففرحت لذلك، وطابت نفسي، فانصرفت، فلقيت عبد الله بن عمر، فأخبرته بخبرها؛ فقال: رحم الله هذه، ما فاتها أيوب النبي عليه السلام إلا بقليل، لكنى تخرق مطر في هذا ـ أو كلمة نحوها ـ؛ فوجهت به يصلح، فعمل لي ما كنت أريد، فأحزنني ذلك. (2/ 295 - 296)

Chain of Narration

  • حاجتنا إليك:

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books