خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك، فوقع في رجله الأكلة، فقال له الوليد: يا أبا عبد الله، أرى لك قطعها، قال: فقطع، وإنه لصائم، فما تضور وجهه؛ قال: ودخل ابن له ـ أكبر ولده ـ اصطبل الدواب، فرفسته دابة، فقتلته؛ فما سمع من أبي في ذلك شئ، حتى قدم المدينة؛ فقال: اللهم، إنه كان لي أطراف أربعة، فأخذت واحداً، وأبقيت ثلاثة، فلك الحمد؛ وكان لي بنون أربعة، فأخذت واحداً، وأبقيت لي ثلاثة، فلك الحمد؛ وأيم الله، لئن أخذت، لقد أبقيت، ولئن أبليت، طالما عافيت. عن مسلمة بن محارب: لما شخص عروة من عند الوليد إلى المدينة، أتته قريش والأنصار، يعزونه في ابنه ورجله؛ فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: يا أبا عبد الله، قد صنع الله بك خيراً، والله، ما بك حاجة إلى المشي، فقال: ما أحسن ما صنع الله إلي، وهب سبعة بنين، فمتعني بهم ما شاء، ثم أخذ واحداً، وأبقى ستة؛ وأخذ عضواً، وأبقى لي خمساً: يدين، ورجلاً، وسمعاً، وبصراً. (2/ 179) * عن هشام ابن عروة قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1069
Sanad
خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك، فوقع في رجله الأكلة، فقال له الوليد: يا أبا عبد الله، أرى لك قطعها، قال: فقطع، وإنه لصائم، فما تضور وجهه؛ قال: ودخل ابن له ـ أكبر ولده ـ اصطبل الدواب، فرفسته دابة، فقتلته؛ فما سمع من أبي في ذلك شئ، حتى قدم المدينة؛ فقال: اللهم، إنه كان لي أطراف أربعة، فأخذت واحداً، وأبقيت ثلاثة، فلك الحمد؛ وكان لي بنون أربعة، فأخذت واحداً، وأبقيت لي ثلاثة، فلك الحمد؛ وأيم الله، لئن أخذت، لقد أبقيت، ولئن أبليت، طالما عافيت. عن مسلمة بن محارب: لما شخص عروة من عند الوليد إلى المدينة، أتته قريش والأنصار، يعزونه في ابنه ورجله؛ فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: يا أبا عبد الله، قد صنع الله بك خيراً، والله، ما بك حاجة إلى المشي، فقال: ما أحسن ما صنع الله إلي، وهب سبعة بنين، فمتعني بهم ما شاء، ثم أخذ واحداً، وأبقى ستة؛ وأخذ عضواً، وأبقى لي خمساً: يدين، ورجلاً، وسمعاً، وبصراً. (2/ 179)
