Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1069 chevron_right


خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك، فوقع في رجله الأكلة، فقال له الوليد: يا أبا عبد الله، أرى لك قطعها، قال: فقطع، وإنه لصائم، فما تضور وجهه؛ قال: ودخل ابن له ـ أكبر ولده ـ اصطبل الدواب، فرفسته دابة، فقتلته؛ فما سمع من أبي في ذلك شئ، حتى قدم المدينة؛ فقال: اللهم، إنه كان لي أطراف أربعة، فأخذت واحداً، وأبقيت ثلاثة، فلك الحمد؛ وكان لي بنون أربعة، فأخذت واحداً، وأبقيت لي ثلاثة، فلك الحمد؛ وأيم الله، لئن أخذت، لقد أبقيت، ولئن أبليت، طالما عافيت. عن مسلمة بن محارب: لما شخص عروة من عند الوليد إلى المدينة، أتته قريش والأنصار، يعزونه في ابنه ورجله؛ فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: يا أبا عبد الله، قد صنع الله بك خيراً، والله، ما بك حاجة إلى المشي، فقال: ما أحسن ما صنع الله إلي، وهب سبعة بنين، فمتعني بهم ما شاء، ثم أخذ واحداً، وأبقى ستة؛ وأخذ عضواً، وأبقى لي خمساً: يدين، ورجلاً، وسمعاً، وبصراً. (2/ 179) * عن هشام ابن عروة قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1069

Sanad

خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك، فوقع في رجله الأكلة، فقال له الوليد: يا أبا عبد الله، أرى لك قطعها، قال: فقطع، وإنه لصائم، فما تضور وجهه؛ قال: ودخل ابن له ـ أكبر ولده ـ اصطبل الدواب، فرفسته دابة، فقتلته؛ فما سمع من أبي في ذلك شئ، حتى قدم المدينة؛ فقال: اللهم، إنه كان لي أطراف أربعة، فأخذت واحداً، وأبقيت ثلاثة، فلك الحمد؛ وكان لي بنون أربعة، فأخذت واحداً، وأبقيت لي ثلاثة، فلك الحمد؛ وأيم الله، لئن أخذت، لقد أبقيت، ولئن أبليت، طالما عافيت. عن مسلمة بن محارب: لما شخص عروة من عند الوليد إلى المدينة، أتته قريش والأنصار، يعزونه في ابنه ورجله؛ فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: يا أبا عبد الله، قد صنع الله بك خيراً، والله، ما بك حاجة إلى المشي، فقال: ما أحسن ما صنع الله إلي، وهب سبعة بنين، فمتعني بهم ما شاء، ثم أخذ واحداً، وأبقى ستة؛ وأخذ عضواً، وأبقى لي خمساً: يدين، ورجلاً، وسمعاً، وبصراً. (2/ 179)

Chain of Narration

  • اللَّهُمَّ
  • من أبي في ذلك شئ، حتى قدم المدينة؛
  • ودخل ابن له أكبر ولده اصطبل الدواب، فرفسته دابة، فقتلته؛ فما
  • فقطع، وإنه لصائم، فما تضور وجهه؛
  • له الوليد: يا أبا عبد الله، أرى لك قطعها،
  • خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك، فوقع في رجله الأكلة،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books