كان ورقة بن نوفل يمر ببلال، وهو يعذب، وهو يقول: أحد أحد، فيقول: أحد أحد الله يا بلال، ثم يقبل ورقة بن نوفل على أمية بن خلف، وهو يصنع ذلك ببلال؛ فيقول: أحلف بالله عز وجل، لئن قتلتموه على هذا، لأتخذته حناناً؛ حتى مر به أبو بكر الصديق يوماً وهم يصنعون ذلك، فقال لأمية: ألا تتقي الله في هذا المسكين، حتى متى؟ قال: أنت أفسدته، فأنقذه مما ترى؛ فقال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود، أجلد منه وأقوى على دينك، أعطيكه به، قال: قد قبلت، قال: هو لك؛ فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك، وأخذ بلالاً فأعتقه، ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر من مكة ست رقاب، بلال سابعهم. (1/ 148) * عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 1064
Sanad
كان ورقة بن نوفل يمر ببلال، وهو يعذب، وهو يقول: أحد أحد، فيقول: أحد أحد الله يا بلال، ثم يقبل ورقة بن نوفل على أمية بن خلف، وهو يصنع ذلك ببلال؛ فيقول: أحلف بالله عز وجل، لئن قتلتموه على هذا، لأتخذته حناناً؛ حتى مر به أبو بكر الصديق يوماً وهم يصنعون ذلك، فقال لأمية: ألا تتقي الله في هذا المسكين، حتى متى؟ قال: أنت أفسدته، فأنقذه مما ترى؛ فقال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود، أجلد منه وأقوى على دينك، أعطيكه به، قال: قد قبلت، قال: هو لك؛ فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك، وأخذ بلالاً فأعتقه، ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر من مكة ست رقاب، بلال سابعهم. (1/ 148)
