حدثنا إبراهيم بن الحسن ، ثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن المستورد ، عن صلة ، عن حذيفة ، رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فاستفتح بالبقرة ، قلت : يقرأ بالمائة ، ثم يركع ، فلما جاوزها (1) قلت : يقرؤها في ركعتين ، فلما بلغ النساء قلت : يقرؤها في ركعة ، فلما فرغ منها افتتح سورة آل عمران فجعل لا يمر بتسبيح ولا تكبير ولا تهليل (2) ، ولا ذكر جنة ولا نار إلا وقف فسأل أو تعوذ (3) ، ثم ركع ، فجعل يقول وهو راكع : « سبحان ربي العظيم » قدر قيامه أو أطول ، ثم قال : « سمع الله لمن حمده » ، فقام طويلا ، ثم سجد فجعل يقول وهو ساجد : « سبحان ربي الأعلى » وعن أبي وائل قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : « صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال حتى هممت بأمر سوء ، قال : وما هممت به ؟ قال : هممت أن أجلس وأدعه » قال محمد بن نصر رحمه الله : اختلف الناس في طول القيام في الصلاة ، وكثرة الركوع والسجود ، أيهما أفضل ؟ فقال بعضهم : كثرة السجود أفضل ، واحتج بقوله عليه السلام : « من سجد لله سجدة رفعه الله بها درجة » ، وأنه قال : « أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد » ، وغير ذلك . وقال بعضهم : لا ، بل طول القيام أفضل ، واحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الصلاة أفضل ؟ قال : « طول القيام » قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : « إن من أفضل الصلاة الركوع والسجود »
مختصر [قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر] · Hadith 139
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
