Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #317 chevron_right


حَدَّثَنَاهُ حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنا الْحِمَّانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ , عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ , عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.فَالْمُحِبُّ يُصِمُّ عَنِ الْأَغْيَارِ , وَيُعْمِي عَمَّا سِوَى الْمَحْبُوبِ الْأَبْصَارَ , وَقَالَ فِي ذَلِكَ بَعْضُ الْكِبَارِ: {من أشعار غير معلوم - البحر البسيط} أَصَمَّنِي الْحُبُّ إِلَّا عَنْ تَسَاوُدِهِ فَمَنْ رَأَى حُبَّ حُبٍّ يُورِثُ الصَّمَمَا وَكُفَّ طَرْفِيَ إِلَّا عَنْ وِعَايَتِهِ وَالْحُبُّ يُعْمِي وَفِيهِ الْقَتْلُ إِنْ كُتِمَا وَقِيلَ لِقَيْسٍ الْمَجْنُونِ : أَتُحِبُّ لَيْلَى ؟ فَقَالَ : لَا , قِيلَ : لِمَ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمَحَبَّةَ ذَرِيعَةُ الْوَصْلَةِ , فَإِذَا وَقَعَتِ الْوَصْلَةُ سَقَطَتِ الذَّرِيعَةُ , فَأَنَا لَيْلَى , وَلَيْلَى أَنَا. قَالَ الشَّيْخُ , رَحِمَهُ اللَّهُ : وَأَنَا أَحْكِي لَكَ عَنِّي عَجَبًا فِي رُؤْيَا رَأَيْتُهَا , رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ امْرَأَةً رَقِيقَةً مَمْشُوقَةً , عَلَيْهَا مَلَاحَةٌ , وَلَهَا شَعْرٌ مَا رَأَيْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِثْلَهُ طُولًا وَغِلْظًا وَسَوَادًا , فَخُيِّلَ لِي أَنَّهَا لَيْلَى , وَهِيَ تُنْشِدُ أَشْعَارًا , فَكُنْتُ حَفِظْتُ مِنْهَا أَبْيَاتًا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا , فَقُلْتُ لَهَا وَعَزَمْتُ عَلَيْهَا : أَخْبِرِينِي عَنْ قَيْسٍ , فَقَالَتْ : كَانَ عُنْوَانَ حُبِّي وَكُنْتُ مَعْنَاهُ الَّذِي قَامَ بِهِ , فَلَمْ تَكُنْ لَهُ حَالٌ يُوصَفُ , وَلَا كَانَتْ لَهُ صِفَةٌ تُعْرَفُ , فِي كَلَامٍ كَثِيرٍ حَفِظْتُ مِنْهُ هَذَا. فَإِذَا كَانَتْ هَذِهِ أَحْوَالَ الْمُحِبِّ , فَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ تَعَالَى صَرَفَهُ عَنِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْهِ , وَأَقْبَلَ بِهِ عَلَيْهِ , فَأَحَبَّ اللَّهَ تَعَالَى كَمَا أَحَبَّهُ اللَّهُ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} وَالْمُحْدَثُ لَا يُطِيقُ تَحَمُّلَ أَعْبَاءِ الْمَحَبَّةِ ؛ لِأَنَّهَا تُفْنِيهِ , فَإِذَا أَفْنَتْهُ مَحَبَّةُ اللَّهِ عَنْ نَفْسِهِ أَنْشَأَهُ اللَّهُ لِمَحَبَّتِهِ لَهُ خَلْقًا جَدِيدًا , فَأَفَادَهُ سَمْعًا بَدَلَ سَمْعِهِ , وَبَصَرًا بَدَلَ بَصَرِهِ , وَيَدًا بَدَلَ يَدِهِ , وَأَيَادِيَ أَقْوَى مِنْ أَيْدِهِ , فَلَا يُبْصِرُ إِلَّا رَبَّهُ , وَلَا يَسْمَعُ إِلَّا مِنْهُ , وَلَا يَبْطِشُ إِلَّا لَهُ , وَلَا يَقْوَى إِلَّا فِيهِ , أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ : يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ , وَيَسْتَنْصِحُنِي فَأَنْصَحُ لَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ لَهُ مَوْلًى , وَلَا وَلِيًّا إِلَّا إِيَّاهُ , وَلَا يَرَى فِي الدَّارَيْنِ لَهُ غَيْرَهُ , فَمَنْ يَدْعُو سِوَاهُ وَمَنْ يُجِيبُهُ إِلَّا هُوَ , إِذْ لَيْسَ عِنْدَهُ مُجِيبًا لَهُ إِلَّا رَبُّهُ , وَلَا مَدْعُوًّا إِلَّا مَحْبُوبُهُ. وَقَوْلُهُ : يَسْتَنْصِحُنِي فَأَنْصَحُ لَهُ ؛ لِأَنَّهُ سَقَطَتْ عَنْهُ اخْتِيَارَاتُهُ , وَمَاتَتْ فِيهِ شَهَوَاتُهُ , وَبَطَلَتْ مِنْهُ إِرَادَتُهُ , قَدْ ذُهِلَ عَنْ أَوْصَافِهِ , وَشُغِلَ فِي مَحَبَّةِ مَحْبُوبِهِ عَنْ نُعُوتِهِ , فَهُوَ لَا يَهْتَدِي إِلَى مَصَالِحِ نَفْسِهِ , وَلَا يَتَخَيَّرُ فِي أَحْكَامِ مَوْلَاهُ , فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَيْهِ , وَأَلْقَى نَفْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَأَقْبَلَ بِكُلِّيَّتِهِ عَلَيْهِ , كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْلَأْنِي كِلَاءَةَ الْوَلِيدِ فَهَذَا اسْتِنْصَاحُهُ لَهُ , فَهُوَ تَعَالَى يُصَرِّفُهُ فِي مَشِيئَتِهِ , وَيَجْعَلُهُ فِي قَبْضَتِهِ , وَيَحُوطُهُ بِعِصْمَتِهِ , وَيُصَرِّفُهُ فِي مَحَابِّهِ , فَهَذَا نُصْحُهُ لَهُ.وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ مِنْ عِبَادِي لِمَنْ يُرِيدُ الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ كَرَاهَةَ أَنْ يَدْخُلَهُ عُجْبٌ فَيُفْسِدَهُ ذَلِكَ هَذَا مَنْ نَصَحْتُ لَهُ , وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَتَصَرَّفُ فِي شَهَوَاتِ نَفْسِهِ , وَلَا يَشْتَغِلُ بِحُظُوظِهَا , وَإِنَّمَا شُغْلُهُ بِمَوْلَاهُ , وَتَصَرُّفُهُ فِيمَا يَرْضَاهُ , فَهُوَ يُرِيدُ الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ تَقَرُّبًا إِلَيْهِ عِنْدَ غَلَبَةِ الِاشْتِيَاقِ عَلَيْهِ , وَهُوَ حَبِيبُ اللَّهِ وَمَحْبُوبُهُ , وَاللَّهُ تَعَالَى مُحِبُّهُ , وَالْمُحِبُّ يَغَارُ عَلَى مَحْبُوبِهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى غَيْرِهِ , وَيَضِنُّ بِهِ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى سِوَاهُ , فَالْعَبْدُ لِغَلَبَةِ الِاشْتِيَاقِ عَلَيْهِ يَقْصِدُ الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ بِاخْتِيَارِهِ وَإِرَادَتِهِ , فَيَصْرِفُهُ اللَّهُ تَعَالَى عَمَّا اخْتَارَهُ إِلَى مَا اخْتَارَهُ لَهُ , لِئَلَّا يَكُونَ رَاجِعًا إِلَى غَيْرِهِ , وَلَا نَاظِرًا إِلَى نَفْسِهِ , أَوْ يَرْجِعُ إِلَى اخْتِيَارِهِ , وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي طَلَبِ مَرْضَاتِهِ , وَاجْتِهَادًا فِي عِبَادَتِهِ لَهُ ؛ لِأَنَّ الْعُجْبَ هُوَ النَّظَرُ إِلَى نَفْسِهِ بِعَيْنِ الِاسْتِحْسَانِ , وَمَنِ اسْتَحْسَنَ شَيْئًا شُغِلَ بِهِ وَسَكَنَ إِلَيْهِ , فَهُوَ تَعَالَى يَصْرِفُهُ عَمَّا يَسْكُنُ إِلَيْهِ , وَيَشْغَلُهُ عَنْهُ , لِيَكُونَ شُغُلُهُ بِهِ , وَسُكُونُهُ إِلَيْهِ. وَقَوْلُهُ : إِنَّ مِنْ عِبَادِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُ إِيمَانَهُ إِلَّا الْغِنَى , لَوْ أَفْقَرْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ هَذَا أَيْضًا مِنْ نَصِيحَتِهِ لَهُ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِنَّمَا أَحَبَّ الْمُؤْمِنَ لِإِيمَانِهِ ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا أَحَبَّهُ كَتَبَ فِي قَلْبِهِ الْإِيمَانَ , وَحَبَّبَهُ إِلَيْهِ , وَكَرَّهَ إِلَيْهِ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ , فَهُوَ عَزَّ وَجَلَّ يَصْرِفُهُ عَمَّا يُخِلُّ بِإِيمَانِهِ , لِئَلَّا يَخْرُجَ فِي حُبِّهِ إِيَّاهُ شَيْءٌ , وَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ عِبَادَهُ عَلَى طَبَائِعَ مُخْتَلِفَةٍ وَأَوْصَافٍ مَتَفَاوِتَةٍ , فَمِنْهُمُ الْقَوِيُّ , وَمِنْهُمُ الضَّعِيفُ , وَمِنْهُمُ الرَّفِيقُ , وَمِنْهُمُ الْكَثِيفُ , وَمِنْهُمُ الْوَضِيعُ , وَمِنْهُمُ الشَّرِيفُ . فَمَنْ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ قَلْبِهِ ضَعْفًا لَا يَحْتَمِلُ الْفَقْرَ أَغْنَاهُ , إِذْ لَوْ أَفْقَرَهُ إِيَّاهُ فَهُوَ عَزَّ وَجَلَّ يُغْنِيهِ , فَيُقِرُّ بِهِ بِذَلِكَ مِنْهُ وَيُدْنِيهِ , فَيَصُونُهُ بِغِنَاهُ مِنْ أَنْ يَنْصَرِفَ بِحَاجَتِهِ إِلَى سِوَاهُ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ خَمْسًا : غِنًى مُطْغِيًا , وَفَقْرًا مُنْسِيًا , وَهَرَمًا مُفَنِّدًا , وَمَرَضًا مُفْسِدًا , وَمَوْتًا مُجْهِزًا , فَإِذَا كَانَ الْفَقْرُ لِبَعْضِ النَّاسِ مُنْسِيًا , صَرَفَ الْحَقُّ عَمَّنْ عَرَفَ ذَلِكَ مِنْهُ الْفَقْرَ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُحِبُّ أَنْ يَنْسَاهُ حَبِيبُهُ , كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى غَيْرِهِ قَرِيبُهُ , وَكَذَلِكَ مَنْ عَلِمَ أَنْ لَا يُصْلِحَ إِيمَانَهُ إِلَّا الْفَقْرُ أَفْقَرَهُ ؛ لِأَنَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّ الْغِنَى يُطْغِيهِ , وَأَنَّ الْفَقْرَ لَا يُنْسِيهِ بَلْ يَشْغَلُ لِسَانَهُ بِذِكْرِهِ , وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ , وَقَلْبَهُ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ , وَالِالْتِجَاءِ إِلَيْهِ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا صَبَّ عَلَيْهِ الْبَلَاءَ صَبًّا , وَسَحَّهُ عَلَيْهِ سَحًّا , فَإِذَا دَعَاهُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ , وَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ عَبْدُكَ فُلَانٌ , اقْضِ لَهُ حَاجَتَهُ , فَيَقُولُ : دَعُوا عَبْدِي فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ ,فَإِذَا قَالَ : يَا رَبِّ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَبَّيْكَ عَبْدِي وَسَعْدَيْكَ , لَا تَدْعُونِي بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَكَ , وَلَا تَسْأَلُنِي شَيْئًا إِلَّا أَعْطَيْتُكَ , إِمَّا أَنْ أُعَجِّلَ لَكَ مَا سَأَلْتَ , وَإِمَّا أَنْ أَدَّخِرَ لَكَ عِنْدِي أَفْضَلَ مِنْهُ , وَإِمَّا أَنْ أَدْفَعَ عَنْكَ مِنَ الْبَلَاءِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ , وَالْفَقْرُ أَشَدُّ الْبَلَاءِ , وَأَعْظَمُ الْمِحَنِ , فَإِنَّمَا يَفْعَلُ اللَّهُ ذَلِكَ بِعَبْدِهِ الَّذِي أَحَبَّهُ لِيَدْعُوَهُ فَيَسْمَعَ صَوْتَهُ دَاعِيًا لَهُ , وَيَسْأَلَهُ وَيَرَاهُ مُفْتَقِرًا إِلَيْهِ , وَكَذَلِكَ السَّقَمُ هُوَ مِنَ الْبَلَايَا وَالْمِحَنِ , فَيُسْقِمُ اللَّهُ تَعَالَى حَبِيبَهُ لِيَدْعُوَهُ فِي الدُّنْيَا فَيُجِيبَهُ , وَيَسْأَلُهُ فَيُعْطِيهِ , وَيَشْغَلُهُ بِهِ عَمَّا يَشْغَلُهُ عَنْهُ , وَيَصُبُّ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ صَبًّا كَمَا سَحَّ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا الْبَلَاءَ سَحًّا. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُنْصَبُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُؤْتَى بِأَهْلِ الصَّلَاةِ فَيُوَفَّوْنَ أُجُورَهُمْ بِالْمَوَازِينِ , وَيُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلَاءِ , وَلَا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ , وَيُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الْأَجْرُ صَبًّا بِغَيْرِ حِسَابٍ حَتَّى يَتَمَنَّى أَهْلُ الْعَافِيَةِ أَنَّهُ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ أَجْسَادُهُمْ مِمَّا فِيهِ أَهْلُ الْبَلَاءِ مِنَ الْفَضْلِ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 317

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي الدَّرْدَاءِ،
  • بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
  • خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ
  • ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
  • ابْنُ الْمُبَارَكِ،
  • الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books