Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #177 chevron_right


قَالَ : حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ السُّلَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : شَيْخٌ زَانٍ , وَإِمَامٌ كَذَّابٌ , وَعَائِلٌ مَزْهُوٌّ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : خَصَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ مِنْ بَيْنِ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ مِنْ مُرْتَكِبِي الْمَعَاصِي , وَمُوَاقِعِي الْمَنَاهِي بِإِعْرَاضِ اللَّهِ عَنْهُمْ , وَحِرْمَانِهِ إِيَّاهُمْ رَحْمَتَهُ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ , فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِقِلَّةَ إِصْرَارِهِمْ فِي ارْتِكَابِ مَا ارْتَكَبُوهُ , وَإِتْيَانِ مَا أَتَوْهُ , وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُمْ شَرَهًا فِيهِمْ , وَقِلَّةَ مُبَالَاةٍ , وَرَدَاءَةَ طَبْعٍ , إِنَّ الزِّنَا أَنْ يَكُونَ مِنْ غَلَبَةِ الشَّهْوَةِ عَلَى الْإِنْسَانِ , وَمُنَازَعَتِهَا إِيَّاهُ , وَضَعْفِهِ عَنْ مُقَاوَمَتِهَا فِي الصَّبْرِ عَلَيْهَا , وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي حَالِ الشَّبَابِ , وَحَدَاثَةِ السِّنِّ , وَقُوَّةِ الطَّبْعِ , وَضَعْفِ الْعَقْلِ , وَرِقَّةِ الْحَالِ , وَقِلَّةِ الْعِلْمِ , فَيَكُونُ أَسْبَابُ الْمَعْصِيَةِ قَوِيَّةً , وَأَسْبَابُ الْعِصْمَةِ دُونَهَا , فَيَتَغَلَّبُ الْعَبْدُ , فَيُوَاقِعُ الْمُنْتَهَى. وَأَمَّا الشَّيْخُ فَيَكُونُ بِخِلَافِ هَذِهِ الْأَحْوَالِ , وَلَا يَكُونُ لَهُ هَذِهِ الْأَغْرَارُ , وَقَدْ تَمَّ عَقْلُهُ , وَقَوِيَتْ حَالُهُ , وَبَلَغَ عِلْمُهُ وَحِلْمُهُ , وَسَكَنَتْ حِدَّةُ شَهْوَتِهِ ,وَضَعُفَتْ قُوَّةُ طِبَاعِهِ , وَقَوِيَتْ فِيهِ دَوَاعِي الْعَقْلِ , وَآلَاتُ الِامْتِنَاعِ , وَضَعُفَتْ آلَاتُ الْهَوَى , وَدَوَاعِي الشَّهَوَاتِ , فَارْتِكَابُهُ فِي هَذِهِ الْحَالِ مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الزِّنَا , لَيْسَ إِلَّا بِسَبَبِ الِاسْتِخْفَافِ , وَقِلَّةِ الْمُبَالَاةِ , وَرَدَاءَةِ الطَّبْعِ , وَقَسْوَةِ الْقَلْبِ , وَانْطِمَاسِ نُورِ الْهُدَى , وَإِعْرَاضِهَا عَنْ رِعَايَةِ حَقِّ الْمَوْلَى , فَيُجَازِيهِ فِي الْقِيَامَةِ , إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُ الْحُسْنَى , فَيُعْرِضُ عَنْهُ فِي الْآخِرَةِ كَإِعْرَاضِهِ الَّذِي كَانَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا. وَالْكَذِبُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْإِنْسَانِ لِدَفْعِ مَضَرَّةٍ , أَوْ لِجَلْبِ مَنْفَعَةٍ فِيمَا يُخَيَّلُ إِلَيْهِ , يَخَافُ شَيْئًا مِمَّا يُحِبُّهُ أَنْ يَفُوتَهُ , أَوْ يَرْجُوهُ أَنْ يُصِيبَهُ , وَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ يَحْجُزُهُ عَنْهُ , أَوْ يَمْنَعُهُ , أَعْنِي الْكَذِبَ , رَهْبَةً مِنْ إِنْسَانٍ , أَوْ رَغْبَةً فِيهِ , فَيَكْذِبُ لَهُ , وَالْإِمَامُ لَيْسَ فَوْقَهُ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَرْجُوهُ , أَوْ يَخَافُهُ , فَلَا عُذْرَ لَهُ فِي كَذِبِهِ , فَكَذِبُهُ لِسُوءِ طَبْعِهِ , وَرَدَاءَةِ حَالِهِ , وَاسْتِخَفَافِهِ بِحَقِّ اللَّهِ فِي الْوُقُوفِ عَلَى حُدُودِهِ , فَيُجَازِيهِ رَبُّهُ يَوْمَ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا عَلَى سُوءِ سِيرَتِهِ حِينَ مَلَّكَهُ اللَّهُ , وَمَكَّنَهُ مِنْ دَفْعِ كَثِيرٍ مِنَ الْمَضَارِّ عَنْ نَفْسِهِ , وَجَلْبِ الْمَنَافِعِ إِلَيْهَا بِمَا خَوَّلَهُ مِنْ نِعَمِهِ , وَآَتَاهُ مِنْ سُلْطَانِهِ. وَالزَّهْوُ هُوَ التَّرَفُّعُ وَالتَّكَبُّرُ وَالْإِزْرَاءُ مِمَّنْ دُونَهُ , وَالِاسْتِخْفَافُ بِعِبَادِ اللَّهِ , وَدَوَاعِي هَذِهِ الْأَسْبَابِ الِاسْتِغْنَاءُ , وَقِلَّةُ الْحَاجَةِ , وَالْإِمْكَانُ مِنْ بُلُوغِ مَا يَتَمَنَّاهُ , وَنَيْلِ مَا يَشْتَهِيهِ , وَحَاجَةُ النَّاسِ إِلَيْهِ , وَرَغْبَتُهُمْ فِيهِ , وَخِدْمَتُهُمْ إِيَّاهُ , وَاسْتِكَانَتُهُمْ لَهُ , فَتَدْعُوهُ هَذِهِ الْأَسْبَابُ إِلَى نَظَرِهِ إِلَى نَفْسِهِ , وَإِعْجَابِهِ بِهَا , فَيَزْهُو , وَالْعَائِلُ هُوَ الْفَقِيرُ لَيْسَ لَهُ هَذِهِ الدَّوَاعِي , وَلَا مَعَهُ هَذِهِ الْآلَاتُ , فَلَا عُذْرَ لَهُ فِي زَهْوِهِ , فَزَهْوُهُ , وَتَرَفُّعُهُ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ رَدَاءَةٌ فِيهِ , وَقِلَّةُ مَعْرِفَةٍ بِاللَّهِ , وَمُنَازَعَةٌ مِنْهُ لِرَبِّهِ فِيمَا هُوَ لَهُ دُونَ خَلْقِهِ , فَيُعْرِضُ اللَّهُ عَنْهُ إِنْ لَمْ يَرْحَمْهُ إِهَانَةً لَهُ جَزَاءً عَلَى إِعْرَاضِهِ عَنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ , وَاسْتِهَانَتِهِ بِحُقُوقِهِمْ. فَفِي الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى كَرَمِ اللَّهِ فِي قَبُولِ أَعْذَارِ الْعِبَادِ فِيمَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِنَ الْمُخَالَفَاتِ مِنَ ارْتِكَابِ مَنَاهِيهِ , وَإِتْيَانِ مَعَاصِيهِ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِ تَائِبِينَ , أَوْ وَرَدُوا عَلَى اللَّهِ عَلَى إِيمَانِهِمْ ثَابِتِينَ , أَوْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْهُمْ عِنْدَ غَلَبَةِ الشَّهْوَةِ الْمُرَكَّبَةِ فِيهِمْ إِيَّاهُمْ , وَتَزْيِينِ الْعَدُوِّ لَهُمْ , وَبَسْطِ الْأَمَلِ فِي الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ رَجَاءَ الْمُدَّةِ فِي ذَلِكَ , وَدَلَالَةً عَلَى كَرَمِهِ فِي قَبُولِ أَعْذَارِهِمْ عِنْدَ ضَرُورَاتِهِمْ , وَحَاجَاتِهِمْ فِي نَيْلِ مَا إِلَيْهِ حَاجَاتُهُمْ , وَالْخَوْفِ مِنْ لُحُوقِ الضَّرَرِ بِهِمْ لِضَعْفِ الْبَشَرِيَّةِ , وَعَجْزِ الْإِنْسَانِيَّةِ , وَفِي النَّظَرِ لِأَنْفُسِهِمْ , وَاغْتِرَارِهِمْ بِالْأَسْبَابِ الْحَامِلَةِ لَهُمْ عَنِ الْحَاجَةِ. فَكَأَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَسَطَ عُذْرَهُمْ , وَدَلَّهُمْ عَلَى مَوْضِعِ اللِّقَاءِ لَهُ , وَطَلَبِ الْعُذْرِ إِلَيْهِ , كَمَا يُقَالُ لِمَنْ أَتَى مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ : مَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَيَقُولُ : خَدَعَنِي فُلَانٌ , وَغَرَّنِي كَذَا , وَظَنَنْتُ كَذَا , وَرَجَوْتُ كَذَا , أَوْ خِفْتُ كَذَا , فَيُقَالُ لَهُ : قَدْ عَذَرْنَاكَ , وَقَبِلْنَاكَ , وَتَجَاوَزْنَا عَنْكَ. وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ , أَوْ مَنْ دُونَهُ مِنَ الْكِبَارِ , أَنَّهُ قَرَأَ : {مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} {الانفطار) قَالَ : غَرَّنِي عَفْوُكَ يَا سَيِّدِي. وَقَالَ آخَرُ : غَرَّتْنِي نَفْسِيَ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ , وَخَدَعَنِي بِالْأَمَلِ الْعَدُوُّ. وَقَالَ آخَرُ : غَرَّنِي حِلْمُكَ عَنِّي. فَكُلُّ هَذِهِ أَعْذَارٌ لِلْمُؤْمِنينَ فِيمَا كَانَ مِنْهُمْ مِنْ زَلَّاتِهِمْ , وَدِلَالَةٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِقَالَةِ عَثَرَاتِهِ , وَيُنْعِشُهُ عِنْدَ سَقَطَاتِهِ إِذَا عَلِقَ لَهُ , وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ , وَأَنَّهُ لَا يَهْلِكُ عَلَى رَبِّهِ الْكَرِيمِ إِلَّا لِسَلَفِهِ اللَّئِيمِ , وَفِي الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الشَّابَّ الَّذِي يَغْلِبُهُ قُوَّةُ شَهْوَتِهِ , وَغَرَّتْهُ شَبَابُهُ , وَسُلْطَانُ الْهَوَى عَلَيْهِ , وَكُلُّ مَنْ أَتَى مَحْظُورًا , أَوِ ارْتَكَبَ نَهْيًا فِي حَالِ غَلَبَةِ الدَّوَاعِي لَهُ إِلَيْهِ , وَسُلْطَانِ الْهَوَى عَلَيْهِ أُعْذِرَ , وَإِلَى الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ إِذَا سَكَنَتْ حِدَّتُهُ , وَضَعُفَ قُوَّتُهُ أَجْدَرُ , وَاللَّهُ تَعَالَى يَتَجَاوَزُ لَهُ , وَيَعْفُو لَهُ مَا لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ بِمَنْ تَمَّتْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي جَعَلَهَا لَهُ فِي رُجُوعِهِ إِلَيْهِ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً , فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 177

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِيهِ
  • يحيى بن عبيد الله
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ،
  • الْقَعْنَبِيُّ
  • أحمد بن حاتم السلمي
  • محمود بن إسحاق الخزاعي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books