Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #159 chevron_right


وَمَا حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ حَمْدَانَ , قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ : حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ , وَعَلَى الْأَنْبِيَاءِ , فَقَالُوا : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ , فَمَا فَضْلُهُ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ : {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} {الأنبياء) , وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} {الفتح) , قَالُوا : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ , فَمَا فَضْلُهُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} {إبراهيم) , وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} , فَأَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْإِنْسِ , وَالْجِنِّ وَفِيمَا سَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى دَلِيلٌ عَلَى فَضْلِهِ , وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلَهُ الرُّسُلُ} , فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا , وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ فِي صِفَةِ الْحَمْدِ , وَسَمَّاهُ أَحْمَدَ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يُخْبِرُ عَنْ رُوحِهِ , وَكَلِمَتِهِ : {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} {الصف) , فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الْمَحْمُودِينَ , فَمَنِ اسْتَحَقَّ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ اسْمَ الْحَمْدِ , فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْمَدُهُمْ ,وَمَنِ اسْتَوْجَبَ الْمَدْحَ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ , فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَاهُمْ بِالْمَدْحِ , فَمَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ , فَجَمِيعُ صِفَاتِهِ بِصِفَةِ الْمَدْحِ أَوْلَى , وَنَعُوتُهُ بِالْحَمْدِ أَحْرَى , وَدَرَجَتُهُ كُلَّ يَوْمٍ وَسَاعَةٍ أَعْلَى , وَرُتْبَتُهُ فِي كُلِّ حَالٍ أَسْنَى , وَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْقَى بِهِ كُلَّ وَقْتٍ , وَسَاعَةٍ , بَلْ عِنْدَ كُلِّ نَفَسٍ , وَفِي كُلِّ طَرَفَةٍ , إِذًا فَالْغَيْنُ الَّذِي يَغْشَى قَلْبَهُ , وَيُغَطِّي سِرَّهُ صِفَةُ مَدْحٍ , وَنَعْتُ شَرَفٍ , وَلَيْسَتْ فِيهِ غَضَاضَةٌ , وَلَا خَفْضٌ , بَلْ فِيهِ رِفْعَةٌ , وَمَرْتَبَةٌ , وَعُلُوُّ حَالٍ , وَحَالُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَى مِنْ أَنْ يُشْرِفَ عَلَيْهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى , وَيَعْرِفَ كُنْهَهَا غَيْرُهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ مَا أَغَانَ عَلَى قَلْبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَإِنَّمَا يُتَكَلَّمُ عَلَى قَدْرِ مَا يُكْشَفُ لَهُ , وَعَلَى مِقْدَارِ حَظِّهِ مِنْهُ. فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا يُغَانُ عَلَى قَلْبِهِ فِكْرَةً تَغُمُّهُ , وَخَاطِرًا يِغُمُّهُ مِنْ أَمْرٍ عَنْهُ مِمَّا أُخْبِرَ عَنِ الْأَحْدَاثِ الْكَائِنَةِ فِيهِمْ , وَالْفِتَنِ الْوَاقِعَةِ مِنْهُمْ , فَيَصِيرُ ذَلِكَ غَيْنًا عَلَى قَلْبِهِ لِشَفَقَتِهِ عَلَيْهِمْ , وَرَأْفَتِهِ بِهِمْ , وَرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ , فَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفِيًّا عَلَيْهِمْ , رَؤُوفًا بِهِمْ , عَزِيزًا عَلَيْهِ عَنَتُهُمْ , أُخْبِرَ عَمَّا يَغُمُّهُ مِنْ أَمْرِهِمْ , فَقَالَ : اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي , وَقَالَ مُخْبِرًا عَنْ آدَمَ وَنُوحٍ , وَإِبْرَاهِيمَ , وَمُوسَى , وَعِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ نَفْسِي نَفْسِي , وَيَقُولُ النَّبِيُّ : أُمَّتِي , أُمَّتِي , فَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عُرِضَ سِرُّ أَحْوَالِهِمْ , اغْتَمَّ لِذَلِكَ , يَغْشَى ذَلِكَ الْغَمُّ قَلْبَهُ , فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي يُغَانُ عَلَى قَلْبِهِ هِيَ السَّكِينَةَ الَّتِي أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ أَنْزَلَهَا عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ : {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا} ,وَقَالَ : {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} {الفتح) , فَالَّذِي يَنْزِلُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الطُّمَأْنِينَةُ إِلَى مَوْعُودِ اللَّهِ تَعَالَى بِالنَّصْرِ لَهُمْ , وَالظَّفَرِ عَلَى عَدُوِّهِمْ , وَالثَّبَاتِ عِنْدَ اللِّقَاءِ , وَالصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلَاءِ , وَالَّذِي نَزَّلَ عَلَى قَلْبِهِ عَلَى مَا يَلِيقُ بِحَالِهِ , وَمَا يُحْدِثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ اللَّطَايِفِ الَّتِي يُحِلُّهَا قَلْبَهُ , وَيُودِعُهَا صَدْرَهُ , فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} {النجم) وَقَالَ : {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} {النجم) , أَخْرَجَهَا عَنِ الْأَوْهَامِ بِقَوْلِهِ : {الْكُبْرَى} {النجم) , وَلَقَدْ وَصَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةَ بِالْعِظَامِ فِيمَا.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 159

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عِكْرِمَةَ
  • الحكم بن أبان
  • جعفر بن عمر العدني
  • عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ
  • بكر بن حمدان
  • وَمَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books