Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #155 chevron_right


قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي , قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ , عَنْ عِيسَى , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ بِمَكَّةَ , فَأَتَى نَاحِيَةَ مَكَّةَ , فَمَكَثَ مَلِيًّا , ثُمَّ انْصَرَفَ , فَوَجَدَ الرَّجُلَ يُصَلِّي عَلَى حَالِهِ , فَجَمَعَ يَدَيْهِ , ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - , فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا. قَالَ : وَحَدَّثَنَا حَاتِمٌ قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنا يَعْقُوبُ , عَنْ عِيسَى بْنِ حَارِثَةَ , عَنْ جَابِرٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْمَلَالُ تَكَرُّرُهُ يَعْرِضُ لِلْإِنْسَانِ مِنْ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ , وَأَذًى يَلْحَقُهُ مِنْهُ , وَتَعَبٍ يُصِيبُهُ , فَيَصْبِرُ عَلَيْهِ , وَيَتَحَمَّلُ التَّعَبَ فِيهِ , حَتَّى يَضْجَرَ وَيَسْأَمَ , فَيَتْرُكَ ذَلِكَ الْعَمَلَ اسْتِثْقَالًا لَهُ , وَيَرْفُضَهُ تَضَجُّرًا مِنْهُ وَسَأَمَةً , وَهُوَ شَيْءٌ يَعْرِضُ لِلطَّبْعِ بَعْدَ إِيثَارِهِ لِلشَّيْءِ وَرَغْبَتِهِ فِيهِ , وَهَذِهِ صِفَةُ الْإِنْسَانِ الْمَطْبُوعِ عَلَى طَبَائِعَ مُخْتَلِفَةَ وَأَوْصَافٍ , وَيَتَعَالَى عَنْهَا عُلُوًّا كَبِيرًا , فَالْمَلَالُ لَيْسَ بِصِفَةٍ لَهُ , وَلَا يَجُوزُ مَعْنَاهُ الْمَفْهُومُ عِنْدَنَا مِنْ أَوْصَافٍ يَلْحَقُهُ الْمَلَالُ مِنَ الْمُحَدَثِينَ عَلَيْهِ , وَهُوَ صِفَةُ الْإِنْسَانِ الْمَطْبُوعِ الَّذِي يَضْعُفُ مِنْ تَحَمُّلِ مَا يَعْرِضُ لَهُ , وَيَثْقُلُ عَلَيْهِ , وَيَؤُودُهُ شَيْءٌ , وَيُؤْذِيهِ. فَمَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا , لَيْسَ عَلَى الْغَايَةِ , وَالتَّوْقِيتِ , وَيُوصَفُ هُوَ تَعَالَى بِهَذِهِ الصِّفَةِ فِي وَقْتٍ , أَوْ عِنْدَ تَغَيُّرٍ , بَلْ هُوَ عَلَى النَّفْيِ عَنْهُ , وَالتَّبْرِئَةِ لَهُ مِنْهُ , فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : حَتَّى تَمَلُّوا , وَتَمَلُّوا بَلْ تَمَلُّوا , أَيْ : لَا يَمَلُّونُ , وَلَا يَمَلُّ , بَلَّ تَمَلُّونَ , كَأَنَّهُ يَقُولُ : الْمَلَالُ لَكُمْ صِفَةٌ , وَهَذِهِ الصِّفَةُ لَاحِقَةٌ بِكُمْ إِذَا تَكَلَّفْتُمُ الْأَعْمَالَ , وَأَكْرَهْتُمْ عَلَيْهَا نُفُوسَكُمْ , وَتَحَمَّلْتُمْ مَا يَلْحَقُكُمْ مِنَ التَّعَبِ فِيهِ , وَصَبَرْتُمْ عَلَيْهِ , فَيُوشِكُ إِنْ يَضْعُفْ عَنْهَا قُوَاكُمْ تَسْتَثْقِلُوهَا , وَتَضْجَرُوا مِنْهَا , فَتَرْفُضُوا اسْتِثْقَالًا لَهَا , وَاسْتِعْرَاضًا مِنْهَا , وَزُهْدًا فِيهَا , وَرَغْبَةً عَنْهَا , وَبُغْضًا لَهَا ,فَلَا تَعُودُوا إِلَيْهِ , وَاللَّهُ تَعَالَى جَدُّهُ لَا يُصِيبُهُ هَذِهِ الْآفَاتُ , وَلَا يَعْتَرِضُ لَهُ هَذِهِ الْعَوَارِضُ , فَلَا يَصْرِفُكُمْ عَمَّا تُكَلَّفُونَ , وَلَا يَنْهَاكُمْ عَمَّا تَعْمَلُونَ , وَلَا يَحُولُ بَيْنَكُمْ , وَبَيْنَهَا كَرَاهَةً لَهَا , وَاسْتِثْقَالًا مِنْهُ إِيَّاهَا , وَبُغْضًا لَهَا , بَلْ يُصِيبُكُمْ ذَلِكَ , فَتُتْرَكُونَ , فَتَتْرُكُونَ عِبَادَةَ رَبِّكُمْ , وَتَسْتَثْقِلُونَ خِدْمَةَ مَوْلَاكُمْ , وَتُبْغِضُونَ طَاعَةَ رَبِّكُمْ. كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ , فَادْخُلْ فِيهِ بِرِفْقٍ , وَلَا تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ اللَّهِ , فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَا أَرْضًا قَطَعَ , وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 155

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الأنصَارِیِّ:
  • عِيسَى،
  • يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ
  • أَبُو عَاصِمٍ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books