Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #154 chevron_right


قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذْ عَرَضَ شَيْخٌ جَلِيلٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ , فِي بَصَرِهِ بَعْضُ الضَّعْفِ , مِنْ بَنِي غِفَارٍ , فَبَعَثَ إِلَيْهِ حُمَيْدٌ , فَلَمَّا قَالَ لِي : يَا ابْنَ أَخِي , أَوْسَعَ لَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ , فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ , ثُمَّ قَالَ الْحَدِيثَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّحَابِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ , فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ , وَيَنْطِقُ أَحْسَنَ النُّطْقِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَضَحِكُ السَّمَاءِ صَبَّةُ الْمَاءِ , فَقَدْ عَبَّرَ عَنْ صَبِّ الْمَاءِ بِالضَّحِكِ , وَعَنِ اسْتِبْشَارِ الْعَبْدِ وَسُرُورِهِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ , وَإِدْرَارِهَا عَلَيْهِ , وَفَرَحِهِ بِهَا بِالضَّحِكِ مِنْهُ , وَإِنْ كَانَ الضَّحِكُ الْمَفْهُومُ فِيمَا بَيَّنَّا صِفَةً لِلْعَبْدِ , وَلَيْسَ ذَلِكَ صِفَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ صِفَاتِ الْمُحَدَثِينَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الضَّحِكِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبُولَ عَمَلِ عَبْدِهِ , وَرِضَاهُ بِهِ , وَضَحِكُ الْعَبْدِ إِلَيْهِ فَرْحَهُ بِثَوَابِ رَبِّهِ , وَسُرُورَهُ بِهِ , كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} {الفجر) , أَيْ : رَاضِيَةً بِثَوَابِ اللَّهِ , مَرْضِيَّةً أَفْعَالُكِ عِنْدَ اللَّهِ.وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى الضَّحِكِ الْحُسْنَ , وَالْبَهَاءَ , وَالنَّضْرَةَ , كَمَا يُقَالُ : ضَحِكَتِ الشَّمْسُ إِذَا شَرُقَ ضَوْءُهَا , وَضَحِكَ النَّهَارُ إِذَا أَضَاءَ , وَضَحِكَتِ الْأَرْضُ إِذَا اهْتَزَّتْ بِالنَّوْرِ وَالنَّبَاتِ. قَالَ الْأَعْشَى: {من أشعار الأعشى - البحر البسيط} يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ فَيَكُونُ الْمَعْنَى فِيهِ حُسْنَ الثَّوَابِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى , وَنُصْرَتَهُ كَأَنَّهُ يَضْحَكُ إِلَى الْعَبْدِ , وَحُسْنَ عَمَلِ الْعَبْدِ , وَإِخْلَاصَهُ , وَطَهَارَتَهُ عَمَّا يُدَنِّسُهُ , كَأَنَّهُ يَضْحَكُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى , ثُمَّ اللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَمْنًا بمَا قَالَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا أَرَادَهُ , وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَتَعَالَى عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ , وَأَوْصَافِ الْمُحْدَثِينَ عُلُوًّا كَبِيرًا. وَقَدْ يَكُونُ الضَّحِكُ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ إِذَا طَالَ الْعَهْدُ بَيْنَهُمَا , وَتَقَادَمَ , وَأَضْمَرَ الْمُحِبُّ مَحْبُوبَهُ , وَكَتَمَ مَحَبَّتَهُ لَهُ , وَشَوْقَهُ إِلَيْهِ , وَصَبَابَتَهُ لَهُ , وَلَمْ يَبُثَّ حُزْنَهُ , وَلَا أَفْشَى سِرَّهُ إِلَى غَيْرِهِ , وَمَحْبُوبُهُ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ , وَيَجِلُّ لِذَلِكَ قَدْرُهُ عِنْدَهُ , وَيَعْظُمُ مَوْقِعُهُ مِنْهُ , وَكَأَنَّهُ يُحَدِّثُ إِلَى حَبِيبِهِ مَا يَزِيدُهُ شَوْقًا إِلَيْهِ , وَصَبَابَةً بِهِ , وَمَحَبَّةً لَهُ , فَإِذَا الْتَقَيَا نَظَرَ الْمَحْبُوبُ إِلَيْهِ , وَقَدْ عَرَفَ لَهُ مَا كَانَ يُضْمِرُهُ لَهُ , وَيُجِنُّ ضُلُوعَهُ عَلَيْهِ , فَيَضْحَكُ إِلَيْهِ قَبُولًا لَهُ , وَتَعْظِيمًا لِقَدْرِهِ , وَلَا يَزِيدُهُ عَلَى ذَلِكَ , وَيَضْحَكُ الْمُحِبُّ سُرُورًا بِرُؤْيَةِ مَحْبُوبِهِ , فَيُفشِي بِذَلِكَ سِرَّهُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمَا , وَيُظْهِرُ الشَّوْقَ الَّذِي كَانَ مُجِنًّا عَلَيْهِ ضُلُوعَهُ , وَقَدْ بَدَا لَهُ سُرُورُ مَحْبُوبِهِ بِهِ كَسُرُورِهِ بِهِ , وَقَبُولِهِ لَهُ , وَرِضَاهُ عَنْهُ , فَلَا يَزِيدُ عَلَى الضَّحِكِ إِلَى مَحْبُوبِهِ إِجْلَالًا لَهُ , وَهَيْبَةً مِنْهُ , وَتَعْظِيمًا لَهُ. فَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ يَضْحَكُ إِلَيْكَ , أَيْ : يُظْهِرُ لَكَ مَا كَانَ يُجِنُّهُ مِنَ الْمَحَبَّةِ لَكَ , وَالشَّوْقِ إِلَيْكَ , وَتَضْحَكُ إِلَيْهِ تُعْلِمُهُ قَبُولَكَ لَهُ , وَرِضَاكَ بِهِ , وَعِظَمَ مَوْقِعِ مَا قَاسَى فِيكَ , وَكَتَمَهُ مِنَ الشَّوْقِ إِلَيْكَ , وَالْمَحَبَّةِ لَكَ فِي خَفَاءٍ , وَسِتْرٍ عَنِ الْأَغْيَارِ غَيْرَةً عَلَى الْحَالِ , كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيَنٍ} {السجدة). وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِمَّا أُخْفِيَ لَهُمْ عَنِ الْأَغْيَارِ النَّاظِرَةِ وَالْأَشْخَاصِ الشَّاهِدَةِ.حَدِيثٌ آخَرُ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · Hadith 154

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • إبراهيم هو ابن سعيد
  • أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ،
  • محمد بن إبراهيم أبو الفضل
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books